قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

bebe00b50eecb02c983c7cc0002bafae 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab

مقــــــالات

كذب من قال إن الكاتب ليس من لحم و دم.. جاء من الروايات، و الى الروايات يذهب، لكنه إنسان تتملكه الحروف المفعمة بالحب و اليها ننتمي...لذا عني، و عنك يا أمي سأكتب!نقيد أرواحنا دوما.. دوما مذنبين، نخط الاتهام في دفتر أسود مقيد بالأغلال، ثم نقوم نشكو.. نشتاق.. نتألم كلما حدقنا في شيء كنا قد اخفيناه حتى عن أنفسنا، وضعناه خلف قناع خوفا من الصدأ.. صرنا نحرف المعاني، و نمسخ الأسئلة، و نصف الأجوبة بالجذام.. نتعمد ذلك فقط لنوفر على أنفسنا العذاب!!في كل مقال يعيش الكاتب يومه، و يبدأ تاريخه.. يبدأ تاريخ ميلاده.. تبدأ ولادته.. يبدأ أمله.. يبدأ صخبه.. فثمة حاجة…
كشفتْ دراسة تحليلية أجراها مجموعة من الباحثين على عددٍ كبير من عينات الدماغ المأخوذة بعد الوفاة1، وجودَ ارتباط بين حالات الإصابة الشديدة بمرض «كوفيد-19» و بين تغيرات في أدمغة المصابين، تُماثل في شدتها تلك التي تحدث في أدمغة كبار السن. وقد كشف التحليل عن وجود تغيرات في النشاط الجيني في أدمغة الأفراد الذين سبق لهم التعرض لإصابات شديدة بعدوى فيروس «سارس-كوف-2»، و أن هذه التغيّرات كانت أكثر وضوحًا مقارنة بمثيلاتها عند الأفراد الذين لم تسبق لهم الإصابة بالفيروس، و الذين نقلوا إلى وحدات رعاية مركّزة (ICU) أو جرى توصيلهم بأجهزة تنفس اصطناعي، و هما وسيلتان علاجيتان تُستخدمان في كثير من…
قد تنتهي حروب أنفسنا التي تخرج منها قلوبنا خاسرة! و لكن كيف تنتهي حرب الشوق لأمي.. يلزمني هدنة لأستطيع فتح نوافذ قلبي للنور، لألملم بقاياي التي لازالت تنبض بالحياة، لأستطيع أن أطوي صفحة الماضي المظلمة منذ رحيلها، لأفتح صفحة بيضاء تسر الناظرين.. تلزمني هدنة لأتصالح مع نفسي و أقودها نحو السلام.. فهل من طريق؟!البائسون يا أمي هم أبناء الموسيقى، و رفاق الكُتب ليس إلا.. فهل أنا كذلك؟!لم أرك ابدا امرأة كباقي النساء، و لم أتخيلك أنثى كباقي الإناث، بل رأيتك نجمة عالية، و شجرة باسقة، تخيلتك أنثى تجمع بين صفات البشر و طهر الملائكة.. امرأة جمعت كل الفضائل ثم قالت:…
هل أنا فشلت في تربية أولادي؟ عادة ما يتردد هذا السؤال على الكثير من الناس، و مثل كل الآباء و الأمهات بل مثل كل البشر يخطئون و يصيبون، يتعثرون و يقومون، و لكن لم يفت الوقت بعد، و كما يقول المثل: “لأن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا”، الأمر يحتاج إلى مزيد من الصبر و المثابرة و الوقت و الجهد و هذا ليس بالأمر المستحيل. فكيف نتعامل مع أولادنا؟ و ما هو الممنوع و المسموح في الحوار مع الأبناء؟ لنبدأ و نحدد معا مشكلة الممنوع و المسموح في الحوار مع الأبناء، و يتبلور هذا التحديد في أمرين أساسيين ألا…
أخرس شعورها كان يريد البوح بكل ما فيه.. تريد أن تصرخ بأعلى صوتها، و لكنهاتقف عاجزة لأنها لا تملك صوتًا غير الذي بداخلها، الذي لا تسمعه أذناها، و لكن قلبها يدرِكه، الذي مَلَأ أعماقها بالضجيج.. ساجدة ليلا لربها، متفانية لأولادها نهارا، هكذا كانت حياتها. و لكنها في بعض الأحيان كان يلزمها هدنة مع نفسها لترتاح و لو قليلاً من ذكريات الماضي و صراع الحاضر، و التفكير بالمستقبل.. و مع ذلك لم تكن تكل و لا تمل، و لم تعمد الى الشكوى لأحد سوى خالقها.من بين خمسة أطفال في بيت نجيبة الهودلي، كنت بكرها.. لم تفرق يوما بين أحدنا و الآخر،…
الأحد, 08 كانون2/يناير 2023 11:54

محاولة فتح العثمانيين لروما

كتبه
بعد أن نجح العثمانيون في عهد السلطان محمد الفاتح في فتح مدينة أوترانتو الإيطالية في شهر أغسطس عام 1480م الموافق 885 هجرية، قرر السلطان الراحل -رحمه الله- أن يكمل فتح إيطاليا، حتى قيل إنه أقسم أن يربط حصانه في كنيسة القديس بطرس بروما، لكنه توفي فجأة في شهر مايو من العام التالي. و هذا يعني أن جيوش محمد الفاتح كانت على أعتاب إيطاليا. لذا قال المؤرخ و المستشرق البريطاني “ستانلي لين بول عن وفاة الفاتح: “إن موت محمد الفاتح أنقذ أوروبا؛ لأن الدور بعد أوترانتو كان على روما نفسها”. لكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ لماذا أراد الفاتح السيطرة على إيطاليا و روما…
يقتضي الحوار التكافؤ بين المتحاورين، كما يقتضي الاتفاق على المقدمات، أو على بعضها على الأقل، و من الطيب دائمًا أن نتحدث نحن المسلمين عن أجمل ما في الإسلام حسب السياق، استنادًا إلى نص الآية الكريمة: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]. إلا أن الملحوظ على بعض المتحاورين، و ليس كلهم، تركيزهم على سماحة الإسلام، و هذا أيضًا أمر مطلوب إذا عرضت سماحة الإسلام بعيدًا عن إشعار الآخرين بأننا ندافع عن ممارسات قد لا تدخل في مفهوم سماحة الإسلام[1]، و هي تحسب على أصحابها و لا تحسب على الإسلام. قد لا يكفي…
«اللحظة المناسبة هي الآن و إلا فلا، إذا كنا نريد حصر الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية». هذا هو التحذير الذي أطلقه جيم سكيا، الأستاذ في كلية لندن الملكية و الرئيس المُشارك في فريق العمل المسؤول عن أحدث استعراض شامل لعلوم المناخ، نفّذته الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ. يحذر التقرير من أن العالم على شفا الوصول إلى احترار بواقع 1.5 درجة مئوية خلال العقدين المقبلين، و يذكر أن الاقتطاعات الهائلة من الانبعاثات الكربونية –بدءًا من اليوم– هي وحدها القادرة على تجنّب كارثة بيئية و مناخية. بما أن هذه الاستعراضات و التقارير لا تُعد إلا كل ست إلى سبع سنوات، فربما يكون هذا هو التحذير الأخير من هيئة المناخ…
جزء ثاني الكلمات تتصاغر و العبارات تتضاءل. لقد دأبت طوال سنوات أحاول أن أكتب عن أمي، محاولا استفراغ ما في داخلي علني أحظى بقليل من الراحة.. أردت فقط توثيق مراحل حياتها علها تكون عبرة لامتدادي من الأولاد و الأحفاد.أنتَ حزين، تقول المرآة التي أقفُ أمامها، و السقَف يُخبرني أنه لا جدوى من التحديق، و تقولُ عقاربُ الساعة أنها لا تستطيع الركض نحو الوراء، و يقول المُذيع أن الأمطار القادمة ستكون أشد غزارة هذا الموسم و أنا مُنذ زمن ليس ببعيد مصابٌ بالخريف أتساقطُ بانهمار و لا تشربني الأرض التي أقعُ عليها، مثل سائل الشمَع يا من كُنتِ دوما جنتي؛ أتيبسُ…
الثلاثاء, 03 كانون2/يناير 2023 10:56

ما أحــــوجنا للإستثمار في الذكاء!

كتبه
عرّف الذكاءَ بأنَّه مجموعةٌ مِن القُدرات المستقلَّة الواحِدة عنِ الأخرى، التي يمتلِكها الأشخاصُ، في مجالات كثيرة.فقدْ عدَّد عالِم النفس ” H.Gardner 1983)”، في كتابه: “Frames Of Mind” الصادر سنة 1987، و هو أستاذ في جامعة هارفارد، سَبعة أنواع مِن الذكاء (تاركًا الباب مفتوحًا للزيادة). و مع نخبة الأطفال الجزائريين الذين توجوا في هذه الصائفة بالمراتب الأولى في مسابقات عدة من الحساب الذهني و منها اختراع الروبوتات..و منها اختراع منزل ذكي.. فهل يُعد هذا الذكاء فطريا منذ الصغر، أم ذكاء مكتسبا من المحيط الذي يترعرع فيه الطفل و ما يترتب عنه في مقاعد الدراسة و ما يكتسبها؟لقدْ كثُر الحديث في موضوعِ الذَّكاء،…
الإثنين, 02 كانون2/يناير 2023 18:02

الإنسان بين الفحم و الماس

كتبه
(الإنسان الماسة و الإنسان الفحمة) لا يختلف الفحم عن الماس من حيث التركيب الكيميائي.. فالفحم كما الماس يتكون من ذرات الكربون الصغيرة.. إلا أن الفارق بينهما كبير تمامًا كما التشابه البيولوجي بين البشر فيما التباين الأخلاقي و النفسي بينهم يملأ آفاق السماء… تقول الحقائق العلمية: إن الفحم و الجرانيت و الماس كلها صور من صور الفحم.. إلا أن الفحم يتكون من ذرات متباعدة وغير مترابطة من الكربون؛ و يستخدم في الحرق لتوليد الطاقة.. بينما يستخدم الجرافيت مثلاً؛ المكون من ذرات الكربون أيضًا؛ في صناعة أقلام الرصاص.. أما الماس فيتكون من ذرات الكربون المترابطة ترابطًا شديدًا و منتظمًا في باطن الأرض،…
الصفحة 1 من 191