قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

9c57f2798dad0873ed799fff39c1b453 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
السبت, 03 أيلول/سبتمبر 2022 09:56

ما لا تعرفه عن النسوية

كتبه  الأستاذة كريمة عمراوي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين و بعد:

يقول الطبيب الباحث المسلم "هيثم مدحت":                                                              

" لكن بحثي الأخير أظهر لي أن النسوية أصبحت كلمة لا تحظى بشعبية، تختار النساء عدم تصنيفهن على أنهن نسويات، بوضوح أنا من بين صفوف النساء اللواتي تنظر إلى تعبيراتهن على أنها قوية جدا و عدوانية للغاية و ضد الرجل( معادية للرجال) و غير جذابة" إيمي ماسترين" النسوية الأمريكية المتعصبة, تقول " ماسترين":"نظام سيادة الرجل على المجتمع يحمي المرأة أكثر من النسوية."

تقول" ماسترين" أنها كانت نسوية متعصبة و داعية لتحطيم سيادة الرجل على المجتمع، و نتيجة لهذا التعصب للنسوية هربت من البلدة التي تعيش فيها و ذهبت لسان فرنسيسكوا عاصمة النسوية في العالم، و هناك اكتشفت المعادلة المرعبة، نظام سيادة الرجل على المجتمع، هذا النظام الذي تركته وراءها لم يكن يهين المرأة و إنما كان يحميها، تقول:" اكتشفت في "سان فرنسيسكوا "أنه لا يوجد غطاء و لا حماية من الرجال الصالحين للدفاع عني، كل واحد هناك يدافع عن نفسه بعضلاته، و بما أن المرأة أضعف من الرجال عضليا فإن الاعتداء عليها كما تقول سهل جدا، لا توجد امرأة قابلتها في "سان فرنسيسكوا" إلاّ و تم الاعتداء عليها، ما أسهل الاعتداء على النساء لولا وجود رجال صالحين للدفاع عليهن، تقول "ماسترين": " في نظام سيادة الرجل على المجتمع:" الرجل يستشعر المسؤولية" ثم تختم و تقول:" نظام سيادة الرجل في المجتمع يعطي المرأة   حرية أكثر مما تعطيها النسوية، أنت محتاجة أن تلتفتي وراءك كل وقت لألا يعتدي عليك أحد".

احتاجت "ماسترين" لتسافر ثلاثة آلاف ميل لتكتشف أن نظام سيادة الرجل على المجتمع أفضل من النسوية". "ماسترين" رجعت بسرعة إلى بلدتها الصغيرة و شعرت بالأمان تحت نظام سيادة الرجل على المجتمع، بإمكانها أن تنام مطمئنة في وجود رجال طيبين يحرسون على أمنها و حمايتها.

هناك كمية جهل كبيرة حول النسوية في المجتمع، النسوية إديولوجية تعطي رؤية شمولية للعالم من منظور نسوي مثلها مثل الشيوعية و الرأسمالية، تريد رسم السياسة و الاقتصاد و الثقافة وفق نظرتها هي، النسوية ليست مناصرة لحق المرأة كما يظن الكثير من الناس، النسوية إديولوجية مكتملة الأركان؛ هذه أول حقيقة.

الحقيقة الثانية: الكثير من الناس يظن أنها انتصار لمفهوم الأنوثة، و هذا غلط، النسوية ليس لها علاقة لا بالأنو ثة و لا بالأنثى، مركز الغاية عندها هو أن تصل إلى ما وصال إليه الرجل، و هذا ليس انتصارا للأنثى، إنما تقوم النسوية على الإعجاب بالذكورة و احتقار الأنوثة، هذا كبت للمرأة، إخفاء لمعالم المرأة و اعتراف بعلو قيم الذكورية، فالنسوية هي إلغاء للمرأة لصالح الرجل، و كأن النسوية تقول لنا أن المٍرأة كائن ضعيف، و لن ينصلح هذا الكائن إلاّ بأن يكون رجلا، لا بد أن تتقمص الشخصية الذكورية، و أن تعيش النجاحات الذكورية، هذا ملخص النسوية، يردن مسخ فطرة المرأة و نفسية المرأة، يردن أن تكون المرأة في صورة رجل، هل هذا انتصار لمفهوم الأنوثة؟ هل هذا انتصار لتيار النساء؟ لا و الله.

النسوية تيار يدّعي أنه يعادي الرجال، و يعترف بنجاحات الرجل، و تحاول تبنّي هذه النجاحات، يريدون أن تعيش المرأة بطموحات الرجل، إلى كل ما وصل إليه الرجل، هذه قمة النسوية.

الحقيقة الثالثة للنسوية: هي نشر فكرة إن الرجال يتآمرون عليهن عبر التاريخ حتى يجعل كل شيء ذكوريا، أبوك يتآمر عليك، أخوك, عمك، خالك، الرجال من حولك يتآمرون عليك، هذا نوع من الاضطراب العقلي، أن يشك الإنسان فيمن حوله، هذا مرض عقلي اسمه "البرانويا" أو جنون الارتياب، و هو معروف في الطب النفسي، يفسر كل حركاتهم الطبيعية أنها تآمر عليه، تقول :" يقنعني أنه يخاف علي ليفرض سيطرته علي، فالنسوية تريد من المرأة أن تفقد الثقة بالمحيطين بها، النسوية دائما تنعت الرجل بأنه هو الخائن الكاذب، بينما المرأة هي المضطهدة الصادقة البريئة في كل الأحوال، النسوية تشيع هذا الجو لتشيع حالة التمرد لدى الأنثى، فمع الوقت الفتاة تثور على أسرتها، فالنسوية تولد شخصيات مريضة نفسيا. شخصيات تعيش عالما تآمريا. تجد البنت التي تؤمن بالنسوية تعيش في اكتئاب، في انفرادية تامة، في عدائية شديدة لمن حولها، ثم تحدث النتيجة التي نشاهدها في أخبار الحوادث؛ البنت هربت أو انتحرت أو ارتكبت الفواحش"....يتبع إنشاء الله.

قراءة 190 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 07 أيلول/سبتمبر 2022 07:17

أضف تعليق


كود امني
تحديث