قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

bebe00b50eecb02c983c7cc0002bafae 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2022 09:19

"الكبر"

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(0 أصوات)
لطالما يتساءل المرء عن مفهوم الكبر؟
إجابات تتلاطم في الرأس! هل هو التقدم في العمر؟ ام هو فقدان المرء للشغف في الحياة؟ ام هو التوقف عن الحب و العطاء؟ نتصارع مع أنفسنا للوقوف على إجابة شافية، و لن نجد طالما كان التفكير في معنى الكبر من الناحية الجسدية و ليس المعنوية.
لماذا ننظر دوما من زاوية ضيقة لنجد أنفسنا مسجونين داخل الجسد، بكل ألمه و تلفه البطيء، و نبقي أنفسنا مجبرين على الاختيار في كل مناسبة بين الاحباط و الضجر، و عندما نهرب بصورة مؤقتة من ضغط رغبة لم تلبى، نجد أنفسنا واقعين في شرك مواقف تفشل في انصاف قدراتنا.
دعونا نتشاطر الرأي و نتفق على صقل حواف الزمن المثلمة، لكن، الا نحتاج أولا الى فك الأقدام من الأرض الثابتة، ثم التحليق في عالم أكثر واقعية للحياة ثانيا؟ ليتسنى لنا رؤية بهجة الحياة التي نعيشها!! حتى الآن، لا أزال أضع هذه الخطوة الحرجة في شك و ريب.. ليس هذا لأني شجاع بشكل استثنائي، بل لأنه الطريق الوحيد.. 
نقيم حروبا في رؤوسنا، و في كل أحاسيسنا.. الصداع بدأ يضرب كل ثنايانا.. شظاياه تتناثر في كل مكان.. الأفكار تتناثر كشظايا الزجاج.. منها يضرب و بعضها يجرح.. تتبعثر داخلنا.. لماذا نجعل كل هذا ظاهرا جليا في قسماتنا.. هالات سوداء تحت جفوننا.. اليس هذا متعب حقا!
حتى لو تجاوزنا أعاصيرا مرعبة، هل تظنين أن الرياح ستخيفها و تمنعها من تكرار نفسها...؟! فلنغن اغنية فرح و ليخرس اليأس و معه العالم، لتنمو ثمار الحب و العطاء، و لتتفتح الزهور، و لتتوقف كلمة من خمسة حروف "احباط" عن التغلغل في العقل، و ليهدأ القلب و ينام.
ليس على المرء البحث كثيرا، ففي النهاية، سيجد أن ما يبحث عنه موجود في داخله، جنّته الأرضية داخله، و لكنه في سعيه المحموم لا يرى الأقرب، و عيونه دائماً معلّقة بالمدى البعيد!! فالدروب تضيق لأننا نحن من نجعلها كذلك... الحنجرة بالكلمات تختنق لأننا نحن من نريد ذلك.. الخواء يبتلع كل شيء لأننا لم نملأ حياتنا بما يقف سدا له.. الأشياء جميعها تتساوى، كلّها تكتسب لوناً واحداً لأننا لم نبحث عن ألوان أخرى أكثر زهاء.. ثم ماذا؟ ثم يطغى الهذيان على عقولنا حينها طويلاً دون أن يقاطعه أحد.. دون ان يلمس صدق أحزاننا في عيوننا الآخرين.. يبلسم عذاباته بهمساتنا، بحشرجات تخرج كالحمم الملتهبة من أفواهنا...لماذا؟!!
المشاعر في أحايين كثيرة لها خيارات عدة، فإما أن تنعدم فجأة و إما أن تتحول إلى شيء يجعل المرء يكتفي بنفسه، يحاول دوما أن ينجو من ازدحام الأماكن برفقة الخيال... يرسم أنصاف وجوه حائرة على دفتر المهام العاجلة ثم...ثم يضحك بشدة عندما تباغته دمعة.
نحن إلى أماكن لم تخطوها اقدامنا، نحاول أن نكون لا مباليين، نحاول أن نجعل العالم لا يعني لنا شيئاً.. تماماً، كشجرة زينة بلاستيكية تسمع بالفأس و لا يخيفها!! و لكن ماذا بعد؟
جل ما يتمناه المرء أن يلتقي بمن يبدأ معه و ينتهي معه.. ألا يعاني من الفقد.. و ان لا يشعر بصعوبة اللجوء له.. جل ما يتمناه المرء أن يجد من يهون عليه مر العيش!!
قد يلجأ المرء للهروب!! و لكن الهروب ليس دائما سهلا، خاصة إن أدرك جيدا أن الإحساس بداخله و لا مفر من ذلك، و هذا بالضبط ما يحدث.
*التظاهر بالاكتفاء، الوسيلة المثلى حتى لو كنت الأكثر احتياجا*
أليس إساءة فهم الصمت أسوأ من إساءة فهم الكلام؟ الموج قد يكون عابرا، و مهما علا فهو لن يغرقنا!!
ما كان على النار أن تتظاهر بالهلع، أليس الحطب أولى بذلك؟!
و تبقى كلمة أخيرة:
في الظلام فقط، سنعرف من هم نجومنا، لنعد إدراجنا نبحث عن الوهج في ارواحنا.
قراءة 279 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2022 07:52

أضف تعليق


كود امني
تحديث