قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

1f37cbc9fb3bec15836bb135bb6e2a8f 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 18:59

الفيروسات وعلاقتها بالأمراض

كتبه  الدكتور محمد عيد شيبر
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تعرف الفيروسات بأنها أصغر العوامل التي تسبب أمراضاً للإنسان و الحيوان و النبات بل لكل الكائنات الأكبر حجما منها و لا ترى الفيروسات إلا بالمجهر الإلكتروني حيث أن حجمها يقاس بالنانوميتر (10-9 متر). و لا تستطيع الفيروسات أن تتضاعف في العدد إلا إذا وجدت الخلايا التي تستطيع التطفل عليها و هذه الخلايا تمدها بالإنزيمات و الطاقة اللازمة لتضاعف المادة الوراثية للفيروس و كذلك تصنيع البروتينات الخاصة بها. و تقسم الفيروسات إلى مجموعتين رئيسيتين حسب نوع المادة الوراثية فهي إما الدنا (DNA) أو الرنا (RNA) . و لكل مجموعة خصائصها الخاصة بها من حيث قدرتها للتطفل على الخلايا المستهدفة، و التي عادة ما تحوى مستقبلات للفيروس على غشائها الخارجي، و بالتالي تتسبب في أحداث الأمراض الخاصة بها. و قد عرفت الفيروسات منذ أكثر من 130 عاما كمسببات لامراض كثيره و عانى البشر من أوبئة عديدة أهلكت الكثير, مثل وباء الجدري، الحصبة ، داء الكلب، التهاب الكبد الوبائي، شلل الأطفال، الحمى الصفراء، حمى الضنك, النزلات المعويه التي يسببها فيروس الروتا و الانفلونزا بأنواعها المختلفة، بالإضافة الى فيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”. و يقدر العلماء عدد الذين فارقوا الحياة بسبب وباء الإنفلونزا الذي تلى الحرب العالمية الأولى في عام 1918 بحوالي 40 مليون شخصا و حديثا نسمع عن أوبئة فيروسية تجتاح الكثير من البلدان مثل أنفلونزا الخنازير و انفلونزا الطيور، و السارز الذي يسببه فيروس الكورونا و مرض الايدز. و تبعا لإحصائيات منظمة الصحه العالمية و منذ اكتشاف الفيروس المسبب لمرض الايدزHIV)) في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي فقد اصيب حوالي 70 مليون انسانا على مستوى العالم و قد مات منهم حوالي 35 مليونا و اليوم يعيش حوالي 35 مليونا و هم مصابون بهذا المرض و يوجد اكبر عدد من المصابين في القارة الإفريقية. و هناك امرضا اخرى تسببها الفيروسات للإنسان مثل تلك التي تصيب الجهاز العصبي و القلب و الجلد و العينين و اللثة و الحنجرة و البنكرياس و الاعضاء التناسلية. و لا تستطيع الفيروسات التطفل على اية خليه الا في وجود مستقبلات لها و غالباً ما تكون هذه عباره عن بروتينات على غشاء الخليه المستهدفة تتعرف عليها بروتينات اخرى توجد على الفيروس. و لبعض الفيروسات القدرة على التطفل على أجناس مختلفة من الكائنات مثل فيروسات الإنفلونزا التي تستطيع التطفل على الإنسان و الحيوان و الطيور. و هذه الخاصية تكسبها القدرة على تكوين سلالات جديدة باستمرار عن طريق الاختلاط بين السلالات المختلفة لكي تستطيع التغلب على جهاز المناعة.

الوقاية من الفيروسات: لاشك أن جسم الإنسان مزود بجهاز مناعة قوى يستطيع في أغلب الأحيان أن يتغلب على الفيروسات عن طريق تكوين الأجسام المضادة أو محاربة الخلايا المصابة بالفيروس عن طريق خلايا مناعية متخصصة تسمى الخلايا التائية السامة و التي تهاجم الخلايا المصابه بالفيروس. عادة ما يكون جهاز المناعة ضعيفاً لدى الأطفال الصغار أو الكبار المتقدمين في السن و هنا يتغلب الفيروس على جهاز المناعة و ربما يؤدي إلى وفاة الشخص.  كما أن بعض الفيروسات تندمج مادتها الوراثية مع المادة الوراثية للخلية (Integration) و تمر بمرحلة كمون ((Latency قد تطول لعدة سنوات، و قد استحدثت لقاحات عديدة من الفيروسات مثل لقاح الجدري و الكلب و شلل الأطفال و الحصبة، و الفيروس المسبب لالتهاب الغدد النكفية، كما استحدثت حديثاً لقاحات ضد أنواع مختلفة من فيروسات التهاب الكبد الوبائي.

استحداث الأدوية: منذ فترة طويلة يحاول العلماء تصنيع أدوية للقضاء على الفيروسات و لكن المشكلة التي واجهتهم هي أن الفيروسات تتطفل على الخلايا و الأدوية التي ربما تقضي على الفيروسات تسبب سمية للخلايا، و لكن كثيراً من المحاولات نجحت حيث استطاع العلماء تصنيع أدوية موجهة لمكونات الفيروسات فقط بعيداً عن مكونات الخلايا، و من أمثلة هذه الأدوية: Acyclovirالذي يثبط الانزيم الخاص بتضاعف فيروس الهربس. و كذلك Tamiflue الذي يمنع خروج فيروسات الأنفلونزا بعد تضاعفها من الخلايا، و كذلك الأدوية المضادة للفيروس المسبب لمرض الأيدز ، حيث تحبط هذه الأدوية عمل الأنزيمات الخاصة بالفيروس نفسه.

تطبيقات الفيروسات : – من أهم استخدامات الفيروسات استعمالها كعوامل ناقلة لجينات محددة لحقنها في خلايا أخرى لإكسابها صفات وراثيه جديده او ما يعرف بالعلاج الجيني ((Gene therapy.

- مجموعة لاقمات البكتيريا ((Bacteriophages في الأمعاء تحافظ على التوازن الميكروبي و تستخدم في علاج بعض الأمراض البكتيرية.

- و هناك مجموعه من الفيروسات تساعد البكتيريا في انتاج سلالات مقاومه للمضادات الحيويه عن طريق نقل جينات من خليه بكتيرية لخليه بكتيرية اخرى.

- بعض الفيروسات تستخدم في الحرب البيولوجيه مثل الفيروس الذي يسبب مرض الجدري.

- إستخدامها كمؤشر على تلوث المياه بفضلات الانسان أو الحيوان.

الفيروسات و علاقتها بالأورام: توجد مجموعه من الفيروسات تتسبب في اكساب الخلايا صفات جديده مثل سرعة الانقسام و تكوين اورام مختلفة و هذه الفيروسات يطلق عليها الفيروسات المسرطنه (oncogenic viruses) و من امثلتها HPV, HTLV, HBV و قد تم تحضير لقاحات فعاله لبعضها.

التشخيص المخبري للأمراض الفيروسيه: تظهر على المرضى بالفيروسات المختلفة اعراض اكلينيكيه يستطيع من خلالها الطبيب الحاذق أن يتعرف على الفيروس المسبب للمرض و لكن في بعض الحالات يستعين الطبيب بالمختبر لتأكيد التشخيص. وٍ يمكن تشخيص الإصابة بالفيروسات باخذ عينه من المنطقة المصابه و زراعتها على خلايا خاصه يتم تحديدها حسب نوع الفيروس المتوقع، و بعد وضع المزارع في حضانات خاصه يتم التعرف على الاثار التي سببها الفيروس لتلك الخلايا ، كما يمكن التعرف على الفيروس نفسه عن طريق التقنيات المناعيه. و يمكن ايضا التعرف على الفيروس باستخدام تقنية الهندسة الوراثية. و في حالات اخرى يتم حقن حيوانات التجارب بالفيروس للتأكد من تسببه للمرض.

http://sciarab.org/?p=1555

قراءة 1897 مرات آخر تعديل على الإثنين, 04 نيسان/أبريل 2016 15:21

أضف تعليق


كود امني
تحديث