قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

1f37cbc9fb3bec15836bb135bb6e2a8f 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab

تاريخ

كتابة تاريخنا بات حري بنا، كتابة تاريخنا و تدوينه فإن لم نكتبه فلن يكون أمام الأجيال المقبلة إلا روايات أعداءنا بما فيها من تضليل و تشويه صورة تاريخنا كعرب و مسلمين، يقابلها تمجيد لحضارتهم المزيفة و التي أساساً قامت على القتل و التنكيل و سيطرة الكنيسة، و فوق دماء المقهورين من الشعوب المستعمرة. و من المهم جدا كتابة العلم و تدوينه، لأنك إن لم تفعل لن يصل أثره للأجيال المقبلة، و هنا نقطة فارقة بين أهل العلم. لذلك أكثر الناس تأثيرا في العلم و التاريخ، أكثرهم تأليفا و تدوينا. الأجيال تصبح ما تفهمه، و ما يروى لها بطريقة مقنعة، فالأجيال…
  أسلافنا ما توا فارغين :   لم يعد يخفي علي أحد كبير أو صغير، مثقف او غير مثقف، عالم او أمي، متابع لحال الأمة أو لا، أن الحقد الغربي يتزايد بشكل مضطرد على الإسلام و أهله إن تقلبات الاحداث و المواقف في العالم و التي كلها تنصب في السعي الى تحميل المسلمين ما يحدث في العالم باتت واضحة جلية، و الحروب الصليبية المتلاحقة منذ بزوغ فجر الإسلام، إضافة الى مكائد اليهود و غيرهم مما يرى في انتشار الإسلام و سيطرته خطر عليه أكبر مثال بين على ذلك. إن خلق المسلم الذي استقاه من هذا الدين العظيم يفرض عليه ان يكون…
كيف يخططون لتفكيك المجتمع المسلم؟   الكثير الكثير من الخطط وضعت و توضع لتفكيك مجتمعنا المسلم منها ما يتحول حسب الظروف المعاصرة، ومنها ما هو ثابت، و كلها لها هدف واحد: تدمير الهوية الإسلامية بتبني شعر "الإسلام المتعب"، لأن الإسلام هو الشوكة التي تتحشرج في حلوقهم، والذي يقف لهم سدا منيعا لإفساد مخططاتهم في تدمير البشرية أخلاقيا و دينيا و اجتماعيا. ظهر كتاب خبيث لكاتب صهيوني يدعى جيكب، يتلخص في عدة بنود في أن تدمير عقيدة العرب و سكان الشرق الأوسط  تدمير لعقيدة المسلمين، فالمسلمون يقدمون الدين على كل شيء، و كان التركيز على نزع حياء النساء و تدميرهن أخلاقيا…
التجمع بين الافراد و حرية الارتباط في المجتمع الغربي:   ان الاقتناع التام بإمكانية الاستقلال الفكري الذاتي و ما يلحقه من استقلال في الثقافة، و من ثم العمل على نبذ الأفكار الدخيلة هو أولى مراحل التخلص و لنقل التحرر من التبعية الفكرية و الثقافية. إن الفكر الواعي المتيقظ يستطيع و بسهولة تحليل الفكر الدخيل المسوم و استنباط اضرار تلك التبعية، و الخيبة التي قد تلقي بظلالها فيصبح المجتمع أكثر عتمة و ظلامية، يتبعها خسائر ماحقة للدين و النفس و المجتمع الذي يؤول بالجميع الى الذل و المهانة. لا بد من قراءة ما يجري و ما يؤول له الحوار بنظرة ناقدة…
التجني على الإسلام و أئمة المبتدعة:   المتأمل لحجم الضلال الذي يضخه أئمة المبتدعة حتى صارت الدعوة إلى الشرك تصدر بغلاف العلم، و بعناوين مزركشة، و أصبحت مظاهر الشرك مستساغة بين الناس لا تستدعي الإنكار! إن استدراج العوام إلى الحضيض  بات الشغل الشاغل لمرتزقة المبتدعين لتحقيق أمانيهم!  إن مقاييس العطاء في الإسلام تتعلق بدرجة الإخلاص و الوفاء للدين، و العمل الجاد و الاجتهاد للحفاظ على ثوابته، و لكن ما نراه اليوم أن زمن الرويبضة المدعين فقه الدين قد تغلغل في مجتمعاتنا بشكل مبهر ملفت للنظر، مدعوما من الكثير من الجهات أولها الاعلام.  إن الائمة المبتدعة يقسمون الى قسمين، منهم لا…
الاختراق الفكري: لم يكتف الغرب الحاقد المنقاد وراء الولايات المتحدة و لا الشرق الخبيث المتمثل في الاتحاد السوفييتي السابق بتشويه صورة الإسلام فحسب بل تعدوه في محاولة الاختراق الفكري الذي من الممكن ان يؤثر في جميع حالات الفرد و مفاصل المجتمع، بغية تفتيت الوحدة العربية و الإسلامية و الوطنية بغسل العقول، لتصبح مؤدية لا فاعلة، و من ثم جعل المجتمعات تابعة منفذة لا تملك قرارها " عبيد بصورة جديدة" ، فان كنتم تظنون ان الرق و العبودية قد انتهت و زالت، فما عليكم الا ان تربطوا الاحداث ببعضها و من ثم تحليلها و إعادة التفكير مجددا فيما خلصتم اليه من…
ادعاء التفوق: أكذوبة لا تزال تتكاثر و تنمو؛ و لا يزال الغرب يحتضن تلك الاكذوبة و يربت على كتف من ابتدعها، بل أصبحت جزء من ثقافتهم و حياتهم، يرضعونها مع حليب امهاتهم، بأنهم وحدهم أصحاب الحقائق، و هم وحدهم ذوي التفوق، بل و الرقي الآدمي و البشري!! و لكن السؤال: ما هو نوع تلك الحقائق اللاتي يتشدقون بها؟! و ما هو التفوق الذي يتكلمون عنه؟! إن هي إلا حقائق من ورق قدم عهدها حتى أخذ بنيانها يتداعى. و إن كان هناك حقائق فإن جدرانها كخيوط العنكبوت.. توشك أن تفضح تلك الأكذوبة، و ينقلب السحر على الساحر!! أليس الاصطلاح المبتدع تلوكه…
عواطفنا اللحظية المسروقة: العواطف الآنية التي تتشكل كردة فعل على ممارساتنا للكثير من الأعمال و الافعال، و التي نردها دوما إلى عاداتنا و تقاليدنا دون ربطها بالضابط الديني الشرعي تأخذنا بعيدا بذهن مشوش و فكر يتخبط، يجعلنا نتنحى عن أهدافنا المرجوة بطريقة أكاد اصفها بالغبية.إن من غير الممكن ترك مساحة خارج الإرث التاريخي و الثقافي و حتى الاجتماعي.. حفاظا على أصالتنا، و وفاءا لهوية أمتنا، و صقلا لقيمنا المستقلة و أخلاقياتنا، فالمرء يعرف بما ورث من تاريخ آباءه و أجداده، و هو المسؤول الأول عن أية تغيرات في هذا التاريخ.لا زالت تحكمنا العادات و التقاليد و الأعراف و القيم كموروث…
التبعية الفكرية والأخلاقية:في كل زمان و في كل مكان هناك مرض مزمن عند الغربيين يسمى التبعية، هاجس يترجموه بتدمير الثقافة و الهوية المميزة و الذاكرة و الروابط العاطفية للشعوب المقهورة، حتى يستطيعوا السيطرة عليها!!، أما في كنف الدين الإسلامي فلا تبعية الا للحق كما انزله الله تعالى.إن الخروج من النفق المظلم للتبعية الغربية مستطاع بشرط العمل الدؤوب، و الجهد المتواصل، و قبل ذلك الاعتماد على الله، و الثقة به، و الصحة في المنهج و المعتقد.كراهية متقدة للإسلام تمنحهم حياة فارغة المعنى و الهدف، يعانون من تفاهة حياتهم، و فراغهم الروحي و يبحثون عن معنى جديد لحياة فانية، لا عن طريق…
حتى تكون الفروع مثمرة لا بد أن تكون الجذور أصيلة:لنا نحن المسلمون في حافظة الزمان على مر العصور صفحات مشرقات بالعدل و البطولة و النبل و الإباء و الايمان بقدسية الحياة و جمال منبعها الإلهي.. و بالمقابل ما لهم مقابلها سوى مجلدات سوداً تنضح بالظلم و الجبن و الخساسة و الذل و الكفر بالحياة و رب الحياة.. و لكنهم يحاولون بطرق خبيثة طمس الصفحات المشرقة و تلميع مجلداتهم العفنة من خلال الولوج بطرق مسمومة الى عقول المسلمين، و خاصة النشء منهم!لا يمكن أن تنشأ حضارة لأمة ما لم يكن وراءها ثقافة قوية تمتلك من العقيدة، و القيم، و الأخلاق، ما…
الغريزة الفطرية برؤية إسلامية و أخرى غربية: ارتباط البشر بتراثنا الإسلامي ليس محصورا في الامة الإسلامية الموحدة بالله التي قدوتها نبي الرحمة من فعل و قول و تقرير بمعنى انه لم تؤثر الثقافة الإسلامية في المسلمين فقط، لكنه موروث استقاه و أبدعه و عاشه أبناء الأمة جميعا على اختلاف انتماءاتهم و اعراقهم و طوائفهم و دياناتهم، و بتعبير محدَد فإن تراث الحضارة الإسلامية هو تركة مشتركة للمسلمين و غير المسلمين ممن عاشوا في كنف الدولة الإسلامية. كل انسان مدفوع بفطرته للارتقاء، فإن صقلت هذه الفطرة بمفاهيم و ضوابط و سلوكيات صحيحة، عندها يكون الارتقاء نحو السمو عن الموبقات و الترفع…
الصفحة 1 من 10