قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

9c57f2798dad0873ed799fff39c1b453 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
السبت, 30 نيسان/أبريل 2022 08:54

الموروث التاريخي 7

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(5 أصوات)

حتى تكون الفروع مثمرة لا بد أن تكون الجذور أصيلة:
لنا نحن المسلمون في حافظة الزمان على مر العصور صفحات مشرقات بالعدل و البطولة و النبل و الإباء و الايمان بقدسية الحياة و جمال منبعها الإلهي.. و بالمقابل ما لهم مقابلها سوى مجلدات سوداً تنضح بالظلم و الجبن و الخساسة و الذل و الكفر بالحياة و رب الحياة.. و لكنهم يحاولون بطرق خبيثة طمس الصفحات المشرقة و تلميع مجلداتهم العفنة من خلال الولوج بطرق مسمومة الى عقول المسلمين، و خاصة النشء منهم!
لا يمكن أن تنشأ حضارة لأمة ما لم يكن وراءها ثقافة قوية تمتلك من العقيدة، و القيم، و الأخلاق، ما يسمو بها فوق الأمم، و الأمة العربية الإسلامية أمة ذات أصالة بما تعنيه الكلمة من معنى، و الأصالة: تعني الانتماء إلى ثقافة الأمة و التحرر من عقدة النقص و التبعية و الاستقلال من كل استعمار فكري و ثقافي، فجذورنا كمسلمين أصيلة، ألسنا تلاميذ محمد صلى الله عليه و سلم، و أحفاد صحابته الكرام؟
الفروع مثمرة لا شك في ذلك، و هذا ما يجعل حضارتنا العربية و الإسلامية تمتلك قوة ثقافية و علمية أساسها القرآن الكريم، و السنة النبوية، و هذه الثقافة استوعبت مستجدات الحضارة قديمها و حديثها، و إن كنا نعاني من ضعف في هذه الفترة إلا أنه ضعف مؤقت.
الإسلام دين لكل العصور:
الفشل لغويا يعني الجبن قال تعالى: ﴿حتى إذا فشلتم﴾ [آل عمران/152]، أي جبنتم عن القتال ، و في آية أخرى : ﴿فتفشلوا و تذهب ريحكم﴾ [الأنفال/46]، أي فتضعفوا و تجبنوا، و لم يكن المسلمين الحق جبناء أبدا ، أما إن كان ما يقصده المغرضون بأن الفشل هو الإخفاق و عدم النجاح، ففي معظم المجتمعات البشرية يرجع الفشل الى محاولة فرض حلول تاريخية لا جذور لها و لا مرجعية و لا عقيدة على واقعهم المستجد، بدعوى التبرؤ من طغيان الكنيسة و الدعوة الى الحرية المزيفة كما يفعل الغربيون، أما المسلمون فهم يسقطون موروثهم التاريخي و العقدي و ما تربوا عليه من كتابهم العظيم و سنة نبيهم الكريم على واقعهم المستجد في كل زمان و مكان، بل في كل مناحي حيواتهم. و تبقى شئوننا الإسلامية ثابتة كما كان عليها رسولنا صلي الله عليه و سلم و صحابته الكرام، متواكبة مع التطور الحضاري لكن بجذور اصيلة راسخة لا حياد عنها، أما هم (الغرب و من يدور في فلكهم) فحالهم أشبه بحال الراكض في نفق مظلم بسرعة و تواتر نحو مخطط مجهول المعالم و الرسوم سيقودهم يوما نحو القعر، كل منهم تائه لا يعلم أين يتجه و لا أين مآله، فلا ذكاء ينفع و لا فكر يشفع.
إن البشر في المجتمعات المادية البحتة، بعضهم أفراد معزولون يهرولون نحو المادة متناسين القيم الروحية و الأخلاقية لعدم وجود وازع ديني و لا معتقد صحيح راسخ، و البعض الآخر مجرد كتل بشرية لا هوية لهم و لا هدف دنيوي و لا أخروي، و كلا الصنفين يتجه نحو الهاوية دنيويا و في الحياة الآخرة.

قراءة 786 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 04 أيار 2022 07:50

أضف تعليق


كود امني
تحديث