قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

1f37cbc9fb3bec15836bb135bb6e2a8f 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
السبت, 14 أيار 2022 09:01

الموروث التاريخي 8

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(9 أصوات)

التبعية الفكرية والأخلاقية:
في كل زمان و في كل مكان هناك مرض مزمن عند الغربيين يسمى التبعية، هاجس يترجموه بتدمير الثقافة و الهوية المميزة و الذاكرة و الروابط العاطفية للشعوب المقهورة، حتى يستطيعوا السيطرة عليها!!، أما في كنف الدين الإسلامي فلا تبعية الا للحق كما انزله الله تعالى.
إن الخروج من النفق المظلم للتبعية الغربية مستطاع بشرط العمل الدؤوب، و الجهد المتواصل، و قبل ذلك الاعتماد على الله، و الثقة به، و الصحة في المنهج و المعتقد.
كراهية متقدة للإسلام تمنحهم حياة فارغة المعنى و الهدف، يعانون من تفاهة حياتهم، و فراغهم الروحي و يبحثون عن معنى جديد لحياة فانية، لا عن طريق اعتناق قضية مقدسة في فكرهم الخاوي "تدمير الإسلام" فحسب، بل باحتضان أفكار متطرفة.


التبعية و التفكير و الحرية:
لا يوجد منطق عقلي يجد علاقة مضطردة بين التبعية و التفكير، فكل عقل إن كان تابعا فلا بد أن يكون مرتبط بمتبوعه، و لن يكونا متماثلين أبدا و كذلك التبعية و التفكير، و السبب هو أن القرار و الفعل ليسا مجال الحياة الوحيد الذي نمارس فيه الحرية و القدرة على اتخاذ القرار فيما يكون و ينبغي أن يكون فعلا.
يمارسون غرس التبعية أيضًا في تشكيل معتقداتنا و رغباتنا و في ديننا و دنيانا، و لا يهم أن تكون منطقية او غير ذلك.
إن ما يؤرق مضاجعهم هو عدم خنوع المسلم خاصة فيما يخص المعتقد، و عليه فإنهم (الغرب)يحاولون زرع الأفكار لدى المسلمين و"خاصة الشباب منهم " التي تؤدي دوما الى التشكيك في العقيدة و تسبب الاجهاد و التوتر في الحياة الاجتماعية، و من ثم زيادة وطأتها بطرح أفكار شيطانية مبنية على أسس عقلية لسلوكيات لا تنبعث عن الغريزة الفطرية.. و من ثم تأجيج هذه الغريزة بقوة، و مثل هذا السلوك غير العقلي قد يسبب حالة مشحونة بمنطق الهدم.. هدم المجتمع المسلم.

حرية الفكر و المشاعر:
أفكار مسمومة تلك التي يبثونها في المجتمعات مثل مفهوم " الحرية الانسانية "، و يقصدون بها الحرية المطلقة للرأي و العاطفة في كل مناحي الحياة، سواء كانت دينية او معنوية او أخلاقية. يريدون حرية الأذواق و المساعي.. حرية تصميم خطط لحياتنا لتتناسب مع اشخاصنا و شخصياتنا، حرية فعل ما نحب دون اعاقة او عرقلة طالما كان ما نقوم به لا يلحق الضرر بأحد دون رادع ديني و لا أخلاقي، و لا حتى مرجع نحتكم اليه " فوضى و عشوائية" و ان اعتقد الجميع بان سلوكنا أحمق او منحرف او خاطئ، فهي حرية الاختيار و حرية شخصية سواء في التعامل و حتى الارتباط.. ضخ أفكار منحرفة في رحم مجتمع ليصبح مجتمعا مريضا، ليكون الفرع مريضا غير مثمر أو يصبح الرحم عقيما.

قراءة 332 مرات آخر تعديل على الإثنين, 06 حزيران/يونيو 2022 09:01

أضف تعليق


كود امني
تحديث