قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

bebe00b50eecb02c983c7cc0002bafae 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 07 آب/أغسطس 2022 06:26

الموروث التاريخي 16

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(6 أصوات)
كتابة تاريخنا
بات حري بنا، كتابة تاريخنا و تدوينه فإن لم نكتبه فلن يكون أمام الأجيال المقبلة إلا روايات أعداءنا بما فيها من تضليل و تشويه صورة تاريخنا كعرب و مسلمين، يقابلها تمجيد لحضارتهم المزيفة و التي أساساً قامت على القتل و التنكيل و سيطرة الكنيسة، و فوق دماء المقهورين من الشعوب المستعمرة.
و من المهم جدا كتابة العلم و تدوينه، لأنك إن لم تفعل لن يصل أثره للأجيال المقبلة، و هنا نقطة فارقة بين أهل العلم.
لذلك أكثر الناس تأثيرا في العلم و التاريخ، أكثرهم تأليفا و تدوينا.
الأجيال تصبح ما تفهمه، و ما يروى لها بطريقة مقنعة، فالأجيال تبحث عن الحياة اليسيرة و المبهرة ،مما سيدفعهم إلى الإنفصال عن مخزونهم التاريخي، و التشبث بل و الإعجاب بتاريخ مشوه مزعوم، و ما هي إلا سنوات مقبلة تفصلنا عن الاصطدام بالحقيقة!
في ظل التحديات التي تعيشها أمتنا، أخذ يتملك الشباب خاصة يوما بعد يوم ظمأ جارف منغص إلى الحياة العادية التافهة.
الكتابة عن تاريخنا ليست لإستنزاف الكلمات  و الأحرف أو للحصول على مزيدٍ من النصوص في قائمة الكتابات، بل هي محاولة لتوثيق مناقبنا و مناقب اسلافنا في ظل حضارة ملأت الدنيا نورا، حضارة أرخت أطيافها فانقشع الظلام، و حل السلام. فالكتابة صوتٍ يئن في الداخل  للوصول إلى سلامة أجيالنا، السلام الذي لا تشرحهُ الكلمات، الذي إذا حدث رحل الظلام عن الروح و إستقر بدلًا عنه النور، نور الحقيقة.
 
القرآن الكريم:
 
هذا القرآن ليس مجرد مخزون معرفي، أو تراتيل طقوسية، بل هو رسالة إلهية تحمل قضية هي فوق كل قضية، حتى قطعت بها أواصر موصولة ، و سلت لها سيوف مغمدة، و سقطت لها عروش شامخة، و صعد بها رويعي الغنم مرتقى صعبا.
[ مآلات الخطاب المدني ص283 ]
إن من أظهر قوانين التاريخ التي سطرها لنا الوحي قانون الإملاء و الاستدراج الإلهي، فالقوة المادية و تعملق الإمكانيات التي بأيدي الكفار هي نوع من ذلك، كما قال لك : و الذين كذَّبوا بآياتنا سنستدرجهم مِن حيث لا يعلمون و أملي لهم إن كيدي متين.
[ مآلات الخطاب المدني ص274 ]
حين يتعلق الأمر بالعالم الإسلامي و كتابه الراسخ، و ثوابته، تركز الصحافة الغربية على مصطلحات بعينها و عبارات مدروسة المعاني، يتم تكرارها في كل نص تقرير و مقال، و مع الوقت، نلاحظ أن نفس هذه المصطلحات و المعاني أصبحت تجري على ألسنة المسلمين من دون أن يشعروا ثم تترسخ تلك المفاهيم و تصبح منهجا يحاججونهم فيه، و هذا غزو فكري مقنن!
يريدون تصوير القرآن على أنه مجرد مخزون معرفي، و قصص لأقوام غابرة، و الحقيقة التي يجب أن يعيه نشؤنا أنه دستور و أسلوب حياة.
لا بد لنا كمسلمين أن نشاهد العالم بحقائقه، لا أن نكون مقلدين تابعين لفكره، نرى ٥ي العالم الغربي من التدليس و الكذب على الاسلام ما يندى له الجبين، مبالغة في تصويره فكر إرهابي منبعه القرآن و دستوره، هذه هي الحقيقة و إن كانت مؤلمة، فكفانا  نعيش في الوهم و نبني على الأماني الكاذبة.
إن النجاح يُبنى على لبنات الصدق و العدل، الصدق مع الله، و العدل مع الخلق، و هذا هو الدستور الإلهي في قرآننا.
المدلس و الكاذب و المفتري لا يضر إلا نفسه لأن الله جل جلاله لا يصلح عمل المفسدين، و والله ما ارتفعت راية حق إلا بالصدق و ليس لها حاجة في تدليس و لا كذب و لا افتراء و لولا العدل الذي حمله الإسلام لما انتشر في أصقاع الأرض، و لكن التدليس و التحيز  لفكر ما - خاصة الغربي المسموم-  يصنع صنم التعصب التبعية و الخسران الدنيوي و الآخروي.
 
 
قراءة 277 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 10 آب/أغسطس 2022 07:28

أضف تعليق


كود امني
تحديث