قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

9c57f2798dad0873ed799fff39c1b453 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الإثنين, 21 تشرين2/نوفمبر 2022 13:04

لا نزال عالقين في الماضي

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(0 أصوات)
متاهة من المشاعر و الاحاسيس جميلة هنيهة ..تشوبها المرارة هنيهات... جوف خاو ككهف لا تسمع فيه الا اصوات الخفافيش..بارد تارة, و تارة كالبركان..رجل هناك, في مكان قصي, يقف على حافة الزمان ينتظر..ماذا ينتظر؟..هل ستسقط عليه ورقة يانصيب, فيتفاجأ انه فاز بالجائزة الكبرى..أم ينتظر شروق الشمس, او ربما أفولها..!!
"لقد تأخر كل شيء..تاخر الجميع..تأخرت انا..دقة المواعيد هراء, فمهما اسرعنا سنتاخر, فنواسي انفسنا: ليس بالضرورة ان نصل, اليس جمال الموعد هو الذي لا يبصر اللقاء؟!!"
اليس خوفنا من الموت نابع من خوفنا من الحياة, نحن لسنا مستعدين للموت لاننا لم نعش جيدا..اليس هذا زمن الاشياء المتهشمة, و ان كان حقا, فلماذا لا نحدق في المرايا المكسورة..ام ان تحديقنا فيها سيظهر وجوهنا الحقيقية؟..هل سنخجل من وجوهنا الحقيقية, و نبقى فرحين بوجوهنا المزيفة؟..لنتساءل: هل الكحل مرادف للتفاهة, ام ان التفاهة ان لا يكون في العينين الا الكحل؟!!..اليست ذرات التراب هي القادرة ذات يوم على احتواء الالام, كما ستحتوي الجسد, لان هذا العالم لن يحتويها.. ثمة .. ثمة اشياء لا تقال الا في عصرنا .. ثمة في انقصاف المعاني طعم حروف يابسة و حروف واهية مفردةً ضارسة ككسرة السيف ستغري دائما شفة الوليد الكريم الاصيل..
هل سننفض عنا غبار غربتنا..ركام ذاكرتنا..هل سيلتئم جرحنا..؟!...قد يلتئم الجرح مع الوقت, لكن الذاكرة لن نشفى منها!!..يزداد الاحباط اذا امتلكنا الكثير, وعنده نطلب المزيد من الاحباط..و ان امتلكنا القليل سيقل تذمرنا ..عندها سنخسر اشياء كثيرة منا..
سنبقى نعيش على هامش الحياة, لاننا لا نزال عالقين في الماضي دون استحضار النقاط المضيئة فيه!!.. لا شيء جديد في حياتنا سوى التكرار .. مما يجعلنا الات صماء لا روح فيها و لا حياة و لا جمال، و هنا يكمن قتل روح الإبداع الذي يجسد ما يدور في الواقع ..
اصبحنا نخاف محيطنا, و لا نفكر باي تغيير, سواء كان وضعا يائسا او كان غير ذلك..اصبحت انماط حياتنا مضطربة..واهية خاوية..نقاوم شعورنا بالخوف و الاحباط باخضاع وجودنا لروتين عقيم..اصبحنا نشابه رجل بدائي يخشى محيطه...
هلا اتفقنا ان نترك الجمر تحت الرماد حتى ينطفىء وحده, مجازفين بتعريض قلوبنا لخطر الحروق حتى يأتي اليوم الذي تبرد فيه حروقنا وتختنق الجمرة الاخيرة؟!
قراءة 90 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2022 08:00
المزيد في هذه الفئة : « "هل أتاك حديث الغاشية"

أضف تعليق


كود امني
تحديث