قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

9c57f2798dad0873ed799fff39c1b453 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الجمعة, 23 أيلول/سبتمبر 2022 13:51

عندما يكون هو في سباق معها

كتبه  عفاف عنيبة

قدمت له الحلوي و فنجان الشاي و هي في عجلة من أمرها، اكل بسرعة و صوتها يلاحقه :

-إسرع لا بد ان نجري اليوم 3 كلم.

لحق بها و هي تتأكد من حذاء الرياضة مربوط جيدا أم لا...كل أهل الحي تفرجا عليهما و هما يجريان بسرعة جنونية...

كانت تسابق الريح و كان بين الحيرة و الضحك...

أحد الجيران أوقفه من بعيد بالصراخ :

يا سيدي نحن في حي محافظ، المرأة لا تركض مع زوجها في الشارع الرئيسي ...

لم يجب بل أشار للجار أنهما ينحرفان نحو زقاق متجهين لحديقة...صعدا منعطف جبلي آه علي العاصمة الجزائرية...يمل الإنسان و هو يتسلقها علي الأقدام...

أما هي فكانت تركض غير آبهة بانظار الناس من حولهم.

كانا عليهما أن يصلا إلي باب عزون من فوق أي من باب جديد ثم الإنعراج نحو بن مهيدي ثم ديدوش مراد و هكذا صعودا...

الشيء الذي كان معتاد عليه أن يعيش في حالة سباق مع زوجته، تتحداه في كل شيء...و كان راض لا مفر إذا ما كان يريد البقاء إلي جنبها...

كل عائلته عارضت زواجه منها و كما قالت له أمه مبينة إحتقارها لها "تربية الغور اي الغرب إنها لا تصلح بك زوجة يا إبني"

لكنه أصر بعناده و لم يندم...يعيش في حالة إكتشاف يومي لعقل زوجته...كانت كل يوم جديد تأتي له بفكرة جديدة... منذ زواجهما من 3 سنوات لم يشكو ابدا الملل...

أخيرا إنتهي مشوار الركض و عادا مشيا...

نظر إليها مبتسما "إذن أخيرا أنت سعيدة بأنك سبقتيني"

ردت :

طبعا...!!

قراءة 163 مرات آخر تعديل على السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2022 05:07

أضف تعليق


كود امني
تحديث