
التيار الغالب في دولة الجزائر تيار الإلحاد و العلمانية إذن من يرسم السياسة الخارجية الجزائرية أشخاص لا يؤمنون بالسياسة الشرعية الإسلامية. و الجميع يكون قد لاحظ بأن دولة الجزائر تعترف فقط بالسلطة الفلسطينية العلمانية الملحدة و لن تسمع أبدا أي مسؤول جزائري يدعو للجهاد من اجل تحرير فلسطين.
النافذين من ملاحدة و علمانيين جزائريين يعتبرون القضية الفلسطينية قضية تخص وحده الشعب الفلسطيني بينما هي في حقيقة الأمر قضية عقائدية، فالصراع بين اليهود و المسلمين و ليس بين فلسطينيين و يهود.
لم تعمل دولة الجزائر ضمن منظور الشريعة الإسلامية الذي يقضي بإعلان النفير و تسليح المقاومة لتحرير الأرض بل موقف دولة الجزائر يتلخص فيما يلي :
دولة الجزائر مستعدة للتطبيع مقابل فتات أرض فلسطين 67 و موقفها هذا مناف للشرع الإسلامي.
أي مسؤول جزائري أو معارض جزائري أي كان توجههم الإيديلوجي سيقول لنا : نحن لا نملك وحدة الصف العربي و الإسلامي فكيف نعمل بالسياسة الشرعية للإسلام ؟ ثم نحن لا نملك قوة عسكرية رهيبة كما هو الحال مع بنو الصهيون ؟
أرد عليهم هكذا : إذا ما الأمر كما تقولون كيف تفسرون أن دولة إيران برغم المؤامرات الصهيونية و العربية و الإسلامية ضدها لا تعمل بالمقاربة الإلحادية العلمانية للصراع بل تستند إلي مفهوم الجهاد القرآني ؟ و لماذا لا تملكون القوة العسكرية اللازمة لدحر بنو صهيون؟ إسئلوا أنفسكم، فأنتم وحدكم معنيين بالإيجابة و إن كنت أعلمها مسبقا.
و الدور آت علي الجزائر فالصهاينة متواجدين علي الحدود الغربية للجزائر و فكرة سعادة السفير السيد رحابي الذي صرح بأنه لن تقع حرب بين الجزائر و النظام الصهيوني المغربي فكرة غير صحيحة بلي ستقع حرب، فالصهاينة لن يهدأ لهم بال حتي يتسني لهم الهيمنة علي كل الدول العربية و الجزائر دولة عربية بحسب القوميين العرب الجزائريين.