خواطرنظرات مشرقةيهمكم

كم من صائم لن يفطر اليوم ؟

بقلم عفاف عنيبة

كم من فلسطيني و لبناني و إيراني صائمون و لا يدرون إن كانوا سيفطرون هذا اليوم أم لا ؟ القصف يطال كل حي و كل ساكن، و أمد العدوان لا مدة زمنية محددة له. الخسائر بالمليارات، و بنو صهيون ازدادوا غطرسة، مع إقفال الضفة الغربية و قطاع غزة، و البورصات في الخليج العربي مهتمة بإحصاء الخسائر المالية، و لا شيء يشي بأن الحكومات تعلمت من تخاذلها و انسحابها.

فالمعاناة كبيرة، و كبيرة جدًا، و رغم شدة القصف و العدوان و خذلان إخوانهم لهم فهم صامدون في أرضهم لا يتزحزحون. قُدِّر عدد النازحين داخل إيران بثلاثة ملايين، و قرابة مليون في لبنان، و هم بين الصيام و تبعات العيش و الترقب، و ما من جديد.

يشتد حصار أهل الحق و إيذاؤهم، و العالم يتباكى على انهيار النظام الدولي، كأن ذلك النظام كان عادلًا و موفقًا في مواقفه المنحازة إلى بنو صهيون و الإدارة الأمريكية. و من وضع القوانين الدولية ؟ أليسوا الكبار أصحاب الكلمة الأخيرة، و هم من يقرعون أجراس الحرب في كل مناسبة و اليوم؟

اللهم أغث إخواننا، و انتقم لنا من الأعداء و شركائهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى