
الوضع مقلق جدًا بين أفغانستان و باكستان، و إلى حد الساعة لا حديث عن وساطة جدية بين الجارين، و قد قُتل من الجانب الأفغاني المئات، أكثر من 400 قتيل و 250 جريح في غارة جوية على كابل (مارس 2026) وفق تقارير إعلامية متعددة.
و العالم مشغول بأسعار الطاقة و الركود الاقتصادي، و يترقب تصريحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. لا ندري متى سيضع أوزاره العدوان على إيران، المؤكد أن لا شيء سيكون كما قبل العدوان، سيُعاد النظر في الكثير من الثوابت، و أولها دور أمريكا العسكري في المنطقة، أما التطبيع فلا أظن أنه ستجري عملية إعادة النظر فيه، فهم عالقون في فخ و يعتبرون أنفسهم، خطأً، أنهم رابحون. تدور الأيام و سنرى ماذا كسبوا من التطبيع غير مزيد من الارتهان إلى صانع القرار الصهيو-أمريكي. نحن مقبلون على عيد الفطر الذي سيعيشه الكثيرون في حالة حرمان كبيرة، و حملات التضامن ضعيفة بالنظر إلى عِظَم و اتساع المأساة، و ستظل الفرحة منقوصة و غير مكتملة بغياب أفراد و عائلات بأكملها، و معاناة النزوح و المجاعة و قلة الدواء و العلاج في قطاع غزة، 618 قتيلًا و 1,663 جريحًا منذ وقف إطلاق النار (أكتوبر 2025).
و الاجتياحات المتكررة في الضفة الغربية. لا أكتب هذا من باب زرع اليأس و الإحباط، أكتب للتذكير و لإثبات حقائق لا سبيل لنا إلى إنكارها أو التهرب منها.