“الإمام الخامنئي في لقاء مع جمع من العلماء السنّة من مختلف أنحاء
البلاد واجبٌ حتميّ على كلّ مسلم اليوم نصرة مظلومي غزّة و من
يتخلّف فسوف يُسأل قطعًا أمام الله”
عنوان مقتطف من خبر أورد في قناة المنار اللبنانية.
مكنت مبادرة السلام التي عرضها نظام السعودية حتي قبل قمة
الجامعة العربية في بيروت في 2002 العدو الصهيوني من العالم
العربي الإسلامي و هزمه.
و من فرط في أرض فلسطين و أدخل أفعي الصهيونية إلي جسم الأمة
الإسلامية كان نظام السادات المصري و كرس ذلك و ثبته ياسر عرفات
عبر إتفاقيات أوسلو واشنطن في 1993.
اليوم علينا إدراك هذه الحقيقة و العمل علي تجسيدها في واقعنا من
أندونيسيا إلي نيجيريا :
ضرورة مواجهة عسكريا العدو الصهيوني و طرده من فلسطين 47 و 67
و عدم السماح بأي شكل من أشكال التطبيع او القبول بوجود صهيوني
علي أرض فلسطين.
لا بد لنا من إعادة ترتيب اوراقنا في كل العالم العربي الإسلامي و
مراجعة حساباتنا كمسلمين : هل نحن مؤمنين مسلمين فننصر ديننا
في فلسطين و غير فلسطين ؟
هل نريد لأنفسنا و مسلمي المستقبل حياة العز و الكرامة أم نختار لأنفسنا مصير عبيد بنو صهيون ؟
أقولها بوضوح عملية طوفان الأقصي البطولية وضعتنا أمام مسؤولياتنا
العقائدية و الحضارية…لا مجال لإستمرار الأوضاع علي ما هي عليه في
عالمنا العربي خاصة….و لا بد من تغيير جذري و مراجعة جدية و صادقة
لم نحن فيه….و إلا يستبدلنا الله عز و جل بقوم آخرين أعزة علي الكفار
أذلة علي المسلمين…