
منذ 3 أسابيع إحتفلنا بالذكري الرابعة عشر من تأسيس الموقع و ها هو رابط المقالة :
https://natharatmouchrika.net/home/?p=7669
و منذ ذلك التاريخ دشنا تعاون وثيق مع الذكاء الإصطناعي، فقمنا بإحالة مقالاتي للتصحيح اللغوي إلى الذكاء الاصطناعي، و للترجمة إلى اللغة الإنجليزية، و العكس صحيح، و لاحظنا نسبة توفيق مهمة. و إن اضطررنا لمراجعة التصحيح اللغوي للذكاء الاصطناعي أحيانا، فقد سجلنا الملاحظات التالية:
أولًا، يفهم العربية أفضل من الفرنسية، و ترجمته من الإنجليزية إلى العربية أفضل بكثير من ترجمته من الإنجليزية إلى الفرنسية.
ثانيًا، أحيانًا لا يفهم تعبيرًا معينًا مني، فيدخل ما فهمه، لأجد نفسي مضطرة لحذف ما أضافه و إعادة إدراج جملتي الأصلية.
ثالثًا، سريع في الترجمة و التصحيح.
رابعًا، عندما أطلب منه رأيه في محتوى المقالات، يدلي برأيه باستفاضة، فأنتبه إلى بعض النقاط التي لم أردها أو فاتتني، لأضيفها بمزيد من المناقشة و التوضيح.
لازلنا نعتمد على محرك غوغل لاستخراج ما يفيد الموقع، و إن كنا نفعل ذلك على مضض، فقد ثبت تواطؤ غوغل و العديد من شركات سيليكون فالي مع العدو الصهيوني. و كما سبق أن ذكرت في إحدى مقالاتي، نحن نعاني من تبعية رهيبة لهذه الشركات العابرة للحدود، و لم نخترع بعد محرك بحث خاصًا بنا نحن المسلمون.
فالاستقلال ليس رفع العلم فقط، بل الاستقلال الحقيقي كامن في استقلاليتنا الحضارية و العلمية و الفكرية الكاملة.
إذن، بالمختصر المفيد، منذ أكتوبر 2025 بدأنا رحلة جديدة بمعية الذكاء الاصطناعي…