
في جوان 2023، قدّمتُ تدخّلًا حول التطوّع ضمن برنامج تكويني لجمعيات جزائرية نظّمه مكتب التنمية البشرية الجزائر ( حددت الجزائر لأن المكتب يملك فرع له في بلغراد صربيا اوروبا). و في الأيام التي تلت ذلك، وصلتنا طلبات عضوية في مجموعة موقع *نظرات مشرقة* على صفحة فيسبوك. قبلنا هذه الطلبات باعتبار أنّنا كنّا نتوقّع من الأعضاء الجدد مشاركةً و تعليقًا على منشورات الموقع.
مرّت الأيام و الأسابيع و الشهور، و سنتان كاملتان، و بقيت الصفحة فارغة، و المشاركات القليلة لعضوين فقط كشفت ضعف مستواهما العلمي و الديني. فقرّرنا مؤخرًا إلغاء عضوية هؤلاء، و هذه مناسبة ليعلم قرّاؤنا الكرام أن شبكات التواصل الاجتماعي ليست ظاهرة صحيّة بل مرضيّة في كثير من جوانبها.
فما الفائدة من تسجيل شخص في مجموعة الموقع دون أي مشاركة، فقط ليظهر اسمه و صورته في القائمة، و لا يردّ حتى على مراسلاتنا ؟ أيّ مستوى هذا ؟ و أيّ انحدار سلوكي هذا ؟
نعم، محتويات الموقع لا تعجب الكثيرين و لا تروق لعدد كبير، و صراحة لسنا معنيّين بهذا الصنف. إنّما يلفت انتباهنا من يطلب الانضمام ثم يختفي تمامًا عن ساحة النقاش. فماذا نسمّي مثل هذا السلوك في رأيكم ؟