سياسة

حرب أخرى غير مُعلَنة و غير دستورية ؟

بقلم وليام أستور ترجمة الذكاء الإصطناعي

في إسرائيل، قال مسؤولان دفاعيان إنّ استعدادات كبيرة جارية تحسّبًا لاحتمال تنفيذ ضربة مشتركة مع الولايات المتحدة، رغم أنّه لم يُتَّخذ أي قرار بعد بشأن تنفيذ مثل هذا الهجوم. و أضافا أنّ التخطيط يتصوّر توجيه ضربة قاسية على مدى عدّة أيام، بهدف إرغام إيران على تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات كانت حتى الآن غير مستعدّة لتقديمها.

و يشير الحشد العسكري الأمريكي إلى مجموعة من الأهداف الإيرانية المحتملة، بما في ذلك الصواريخ القصيرة و المتوسطة المدى، و مستودعات تخزين الصواريخ، و المنشآت النووية، و أهداف عسكرية أخرى، مثل مقارّ الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

و قال مسؤولون أمريكيون إنّ القرار النهائي بشأن نطاق الأهداف يعود إلى حدّ كبير إلى السيد ترامب.

و اللافت أنّه لا يُذكر في أي موضع من هذا المقال أنّ الهجمات العسكرية الأمريكية على إيران تتطلّب قانونيًا إعلان حرب من الكونغرس. و يبدو أنّ الأمر برمّته متروك للسيد ترامب و إسرائيل لتحديد ما إذا كانت إيران ستتعرّض لضربات قريبًا.

نحن الشعب لا رأي لنا على الإطلاق. و كأنّ الدستور الأمريكي لا يعني شيئًا.

إيران لا تشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي. فلا يوجد خطر واضح و قائم، و لا سبب يمكن الدفاع عنه لشنّ هجوم جديد على إيران. و مع ذلك، يبدو أنّ تلك الهجمات قادمة قريبًا، ما دامت لإسرائيل كلمة في هذا الشأن (و هي بالتأكيد لها كلمة).

لماذا الحرب مع إيران ؟ يبدو أنّها من أجل «تغيير النظام»، و يبدو أنّها من أجل النفط، و يبدو أنّها من أجل إسرائيل.

تبدو التسوية الدبلوماسية احتمالًا ضعيفًا هنا، و ربما أقرب إلى تمريرة يائسة أخيرة.

و مهما كانت الحرب غير دستورية، و مهما كانت غير ضرورية للدفاع الوطني، فإنها دائمًا ما تجد طريقها. آمل حقًا أن أكون مخطئًا في هذا الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى