
كثيرة هي الموادّ التي صادقت عليها الجزائر و تقرّر مساواة المرأة بالرجل في المطلق، و من حديثي البارحة مع صديقة مقرّبة استنتجتُ هذه النقاط :
1. ضاعفت المساواة في معاناة المرأة المسلمة.
2. ذهنية الرجل المسلم لم تتغيّر بموجب قوانين المساواة، بل كل ما فعله، مطالبة المرأة بمزيد من الالتزامات التي لا تطيقها و لا تقدِر عليها.
3. أصبح الرجل – بصفته القوّام – يتهرّب من مسؤوليات النفقة، مبتزًّا المرأة العاملة، معتبرًا مالها ماله، مخالفًا بذلك الشرع الإسلامي الذي يقرّ للمرأة ذمّة مالية مستقلة عن الرجل، و لا يكلّفها بالإنفاق على البيت أو العائلة.
4. المجتمع يبتزّ المرأة من منظور أنه لن يتسامح معها في واجباتها الزوجية و المنزلية، من دون مراعاة دورها الخارجي.
5. شعورها بالتعب النفسي و المعنوي و الجسدي يعجّل بإصابتها بمختلف الأمراض، من غير وجود من يتفهّم تضحياتها.
6. الرجل، باستثناء حالات قليلة، لا يمدّ يد العون لزوجته في البيت ؛ فالجزائري عمومًا، جيلًا قديمًا كان أو جديدًا، لا يزال يتعامل مع المرأة بقسوة الأجداد.
7. عوض إنصاف المرأة، فاقمت قوانين الدولة في معاناتها، فالتربية الموجّهة للذكور تعلي من شأنهم على حساب الأنثى، مع غياب التربية الدينية التي تُسوّي بينهما في الكرامة و الإنسانية و الأجر.
الخلاصة: حصلنا على امرأة مظلومة، لا على مساواة بينها و بين الرجل.