
مات يهودي إسباني ثريٌّ دون وريث، و ترك في وصيته أن تُعطى ثروته لوليّ العهد الإسباني، و لأختيه و زوجته و ابنتيه. و في حالة رفض العائلة المالكة الإسبانية للإرث، تُمنحُ كلّ الثروة المعتبرة للكيان الغاصب المحتل لفلسطين.
فماذا فعل الأمير فيليب، وليّ العهد الإسباني آنذاك ؟
طلب فتح تحقيق حول كيفية حصول ذلك اليهودي الإسباني على ثروته، فاكتشف فريق التحقيق وجود شبهات تحوم حول مصدرها. و على ضوء ذلك رفض الأميرُ الثروة، و منع تحويلها إلى الكيان الصهيوني، و قرّر أن تذهب كل أموال ذلك الرجل إلى مؤسّسة خيرية تُعنى بالتكوين المهني للشباب في إسبانيا. و هكذا حرم ملكُ إسبانيا الحاليُّ الكيانَ الصهيونيَّ من ثروة مالية كبيرة، و سخّرها لصالح أبناء بلده.
*مصدر الخبر مجلة Point de vue