
قال الحرس الثوري الإيراني في ذكرى تأسيسه، إن العالم على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا مع انهيار الهيمنة الأمريكية و إسرائيل، مؤكدا أنه في قمة الجاهزية و الإرادة لمواصلة القتال.
و في بيان صدر اليوم الأربعاء، قال حرس الثورة الإسلامية إنه “في حالة الصمت في المعركة العسكرية هناك ضرورة مراقبة و رصد سلوك العدو المتغطرس و المخادع في عملية المفاوضات و فترة ما يسمى بوقف إطلاق النار”.
و لفت إلى أنه “بمبادرة من القوات المسلحة القوية في البلاد، و خاصة حرس الثورة الإسلامية، تعرضت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الصهيوني و الأمريكي في المنطقة لضربات قوية و انهيار. حرس الثورة في قمة الجاهزية و الإرادة لمواصلة القتال مع الأعداء، مستعد لمواجهة حاسمة و مؤكدة و فورية لأي تهديد و تكرار عدوان الأعداء”.
و شدد على أنه “في الجولة الجديدة من المعركة العسكرية المحتملة، سوف يوجه ضربات ساحقة تفوق تصور العدو لما تبقى من ممتلكاتهم في المنطقة”.
و أكد الحرس الثوري في بيانه “استعداد القوات المتعددة لحرس الثورة و التعبئة الشعبية لخلق إنجازات و مفاجآت أكبر من دائرة فهم و حساب العدو المحارب و الغادر باستخدام بطاقات جديدة في ساحة المعركة.
و مع التبصر في الاستفادة من التجارب الثمينة الناتجة عن خداع العدو الخبيث في فضاء المفاوضات و وقف إطلاق النار و الصمت العسكري”، مؤكدا أن “إيران المنتصرة و العدو المهزوم و الذليل في الحرب المفروضة الأخيرة، هي اليوم ما يؤمن به الرأي العام العالمي و تجمعه عليه رواية مشتركة للعديد من وسائل الإعلام في العالم”.
و ختم بالتأكيد أننا “اليوم نحن على أعتاب دخول نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، مع انهيار الهيمنة الوهمية للقوة العسكرية الأمريكية و الكيان الصهيوني، دون وجود القوى الأجنبية و الاستكبارية و خاصة أمريكا”.