نظرات مشرقةيهمكم

متي توازن إقليمي عسكري رادع ؟

بقلم عفاف عنيبة

 

تتمثّل المصلحة الموضوعية للدول الأقوى في مختلف أنحاء المنطقة، أي باكستان و تركيا و السعودية و مصر و الجزائر، في دمج قدراتها العسكرية ضمن إطارٍ مستدام لإرساء ثقلٍ موازن مع إسرائيل المتسيّدة على المنطقة، والتخفيف من حدّة تقلّبات السياسة الأميركية، وتحسين التنسيق مع أوروبا المُحبَطة…

عندما قرأتُ هذه الفقرة في الأعلي و التي أدلى بها السيد حسن منيمنة، و هو باحث غير مقيم في معهد الشرق الأوسط ومؤسسة كارنيغي، و اضيف للدول المذكورة إيران، أدركتُ أنه لا مناص لنا من التوصل إلى إقامة توازن قوي بيننا و بين العدو إن شئنا وضع حدٍّ لأطماعه الإقليمية. فنحن نملك الجغرافيا و العدد و الموارد البشرية و المادية، و هي أفضل بكثير من كيانٍ محتل. غيابُ سياسة تنسيق عسكري استراتيجي مكّن العدو من التمدد عسكريًا و اقتصاديًا و سياسيًا، و كأنه يتحرك في فراغ، و هذا غير صحيح. فإلى أي مدى بإمكاننا تجاوز الخلافات و إقامة تحالف استراتيجي لننزل بثقلنا أمام تغوّل أمريكي صهيوني؟ يكفي مواجهة بنو صهيون لتفهم الإدارة الأمريكية الدرس. بهذه الطريقة فقط يمكننا تأمين الأمن القومي و تلقين دروس لمن لم يفهم بعد بأننا أرقام صعبة.

متي نتدارك :

* غياب الإرادة السياسية المشتركة،
* و انعدام البنية المؤسسية للتكامل العسكري،
* و تضارب الأولويات بين الدول.

 

https://carnegieendowment.org/ar/middle-east/diwan/2026/03/the-us-risks-much-in-the-iran-war-for-few-gains?utm_source=carnegieemail&utm_medium=email&utm_campaign=autoemail

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى