نظرات مشرقةيهمكم

كيف نحل مشكلة التسويف ؟

بقلم عفاف عنيبة

سجّلتُ للتوّ مقطعًا صوتيًّا حول مشكلة التسويف. منذ صغري كنتُ أعيش بسرعة 200 كلم في الساعة، بحيث كنتُ أحيانًا أبدأ يومي بالقفز على فطور الصباح. تعلّمتُ وضع أجندة ليومي، و أُبرمج كل شيء، حتى لُقِّبتُ في عائلتي بـ”الساعة الناطقة”. لكن، ما إن بدأتُ أقترب من الستّين من العمر، حتى صرتُ أقول: “سوف أفعل هذا و ذاك بعد يوم أو يومين أو الشهر المقبل…” و هكذا، و في النهاية لا أفعل شيئًا.

فأصبحتُ أقلق كثيرًا من هذا التوجّه المضرّ بأعمالي و سمعتي المهنية. غير أنّني عالجتُ الأمر مؤخرًا هكذا : فور أن أفكّر في تأجيل القيام بعمل ما، أنهض و أنجزه فورًا، و بهذا تغلّبتُ على التسويف. ثم، هل سنعيش للقيام بما أجّلناه ؟ الله وحده يعلم الغيب و نهاية كل واحد منّا. فالأولى أن نبادر بالعمل، و نتجاوز تراكُم الأعمال و الالتزامات بقولنا: “سأفعل الآن بعون الله، و كفانا تسويفًا.”

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى