قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الخميس, 10 آب/أغسطس 2023 06:56

"علاقاتنا الاجتماعية والكورونا"

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(0 أصوات)

"الأخلاق تتآكل في الفقر كما يتآكل المعدن الذي يقطر فوقه الماء"

هكذا بالضبط أبدأ كلامي، قد أصيب وقد أخطئ، ولكن الحقيقة دوما تتعرى عند الملمات.

لم نسْتفقْ منْ دهشة العشق القديم للدفء، ولم يثبْ قلبٌ توزّع بين أوهام القربى، ولم يتبْ عن حبّهم، ولم نؤوب من رحلة الوجع المدوّم في فضاءات العتبْ.. هل يتوقعون أن تتحسن الأمور؟ الأمور لا تتحسن أبدًا، تاريخ البشرية هو حشد من الحماقة، يتغير بتغير الزمان والمكان حتى أصبحت حياتنا مادية بحتة!!

إِنْ قَلَّ مَالِي فَلَا صَحْبٌ ولا وَلَدٌ وَلَا مِلْكُ

وَإِنْ زَادَ مالي فَالْكُلُّ أصْحابٌ وَأوْلادٌ وَأملاكُ

من هم الطيبون ومن هم السيئون؟ نبذةٍ حقيقية ليست من خيال كاتب بل بقلم منْ عاش ما سطرته الأحرف.. بدأت حياتنا بطفولةٍ جميلةٍ وبريئة مع أنها كانت الحياة قاسيةً على كبارنا على إننا لا نعلم كيف تعاش الحياة وكيف قساوتها، فسرنا على ما سار عليه كبارنا وعشنا ما عاشوا وذقنا ما قد ذاقوا من صروف الدهر وسنّة الحياة فأقبلت الدنيا بكلابييها، وكشْر الدهر علينا بنابه فتعلمنا من كليهما الدروس في الحياة..فاقت ظروف القهر والفقر والحرمان أضاف ما ذقنا ولكن، بقي ما بينهم الود والترابط والتآزر للتغلب على تلك الظروف، عاشوا الحروب، وعاشوا الكوليرا والجدري يموت المرء ولا يعرفون سبب موته ولكن بقيت الألفة والمحبة والمودة ..لم تكن الماديات عائقا أبدا لسبب بسيط " نقاء السريرة".

ليس من المهم أن تعيش في واقعٍ جميل أو في حياةٍ رغيدة؛ فـالأهم أن ترضى بِواقعك المحطم وألا تيأس من الحياة؛ فالاستسلام يجعل المرءُ ضعيفاً ولو كان قوياً، كان هذا مبدأ لهم.

جاءتنا كورونا، ذلك البعبع الذي فتك بالكثيرين، والأنكى أنها فتكت بالقلوب قبل الأجساد، كل منا أمسى مستعد لدهس أخيه بقدميه، أصبحت العلاقات باردة وانتهت الأسرة الممتدة؟!

ذقنا مر الحزن في يوم كان العالم فيهِ في فرحاً بهيج ولكننا أيضا علمنا كيف تكون القساوةِ من قلب هشٍ قد تحوّل إلى حديد.. تعلمنا كيف نكون وحيدين بينما حولنا الجميع، وتعلمنا كيف نكون صامتين بينما العالم في ضجيج وتعلمنا من هم الطيبون ومن هم السيئون ولكننا أصبحنا ماديون.

أصبحت العلاقات تقاس بالمادة، فإن لم يستفد منك تجاهلك وأصبحت في طي النسيان:

"وإِذا المودة لم تكن مصدوقة

كره اللبيب بعقله استقبالها!"

"من المروءة ألا يراك أخوك تُكرم من ظلمه وآذاه وتهش له وتُلين له القول؛ فإن لم تستطع رفع الظلم عنه، فلا تزِده.."

اكتشفتُ أخيرًا أنه لم يعُد هناك رابط روحي ولا رابط دم، كيف عرفتُ ذلك؟ أعتقد أنه أمر سهل للغاية، اكتشفت أن من يملك الدينار يساويه ومن لا يملكه فهو غياهب النسيان فعندها أدركت حقًا أنني وحيد وليس لدي أصدقاء، علاوة على ذلك، حتى لو كان لدي، فلن أكون أفضل حالًا، فإذا تمكنت حقًا من قتل نفسي ورأيت رد فعلهم، فهل يستحقُ ذلك كُل هذا العناء؟! وأيضًا أعتقد أليس من الأفضل أن أظل هكذا، فنحنُ عادة ما نُعاني كثيرًا من عدم اكتراث الآخرين بنا".

أدعو الله ألا يظلل هذه المعرفة شك ولا يلطخ صفاء النّية سوء ظن ولا تعترض البهجة بكاء مفاجئا ولا تُدهس أيامنا السّعيدة بأحزاننا المؤجلة.

قراءة 371 مرات

أضف تعليق


كود امني
تحديث