(function(i,s,o,g,r,a,m){i['GoogleAnalyticsObject']=r;i[r]=i[r]||function(){ (i[r].q=i[r].q||[]).push(arguments)},i[r].l=1*new Date();a=s.createElement(o), m=s.getElementsByTagName(o)[0];a.async=1;a.src=g;m.parentNode.insertBefore(a,m) })(window,document,'script','//www.google-analytics.com/analytics.js','ga'); ga('create', 'UA-60345151-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');
طباعة
الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2023 11:52

" أقف أمام مرآتي"

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أقف أمام مرآتي..
أتحسس وجهي.. تجاعيدي
اشعر باستياء شديد..
من هذا؟ لست أنا
كالعادة، أنا هناك..
منتظر نفسي..
كعادتي الصباح..
كعادتي البارحة..
قطعة نرد خاسرة..
عقرب العمر..
يشير إلى خطورة..
استمرار اللعبة!!
أوجاع خفية..
وقلب يحلم..
شيء مني يتلاشى..
يضيع.. يختفي.. يخبو!!
اخط كطفل صغير..
كلاما غريبا على وجه دفتر..
كتبت.. وكتبت.. وكتبت..
حزينة هي، لحظة الغروب..
تموت الشمس..
مجبورة وتكابر!!
أفكاري صارت مرهقة..
بل صارت عقيمة.. تنام معي..
تستيقظ معي..
تكمل معي يومي أيضا..
أشياء كثيرة..
أتمنى أني لم أرها..
لم اعرفها..
لم أجربها حتى!!
عبثا، ضياع العمر..
في سخافات لا معنى لها
جنون، أن أجد نفسي
أمام حروف تنكسر
نحو العمق..
جنون، أن أتساءل..
هل املك قدرة لقراءة التفاصيل..
هل كانت الحياة وهما؟
ربما كانت اللغة وهما!!
هل القيم.. أصبحت وهما؟!
الحياة، كالفجوة في
بحر خسر ألوانه..
يتسرب الوجع..
من مسامات الصمت..
هل أولئك النائمون..
سعداء في نومهم؟
ربما، اليأس ما
يجعلهم ينامون!!
ويبقى السؤال: هل أنا حي حقا؟
أم أنني أتنفس فقط!!
أحاول أن املآ هذا الخواء..
لأنه الفترة الوحيدة التي نسمع
فيها تتكسر الأشياء داخلنا
جل حلمي الآن..
أن اخرج من الحياة..
بنفس النقاء الذي..
جئت به إليها..
لست أدري

قراءة 317 مرات