قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 19 تشرين2/نوفمبر 2023 15:57

ليست العلاقة الزوجية شكل من اشكال الإستعباد....لنبدد بعض المفاهيم الخاطئة

كتبه  عفاف عنيبة

دأب بعض الدعاة و علماء الدين غفر الله لهم تقديم العلاقة الزوجية و طاعة الزوجة لزوجها تحت عنوان عبودية الزوجة لزوجها و كيف أن رسول الحق عليه الصلاة و السلام كاد يطلب من المسلمة السجود لزوجها من فرط أهمية طاعتها له و إتباعها لأوامره.

في الحقيقة لنبدد بعض المفاهيم الخاطئة التي نتداولها مند 14 قرنا حول العلاقة الزوجية. العبودية الوحيدة المسموح بها عقائديا هي عبودية العبد نحو خالقه فقط و أما طاعة الزوجة لزوجها فيما يرضي الله و في ما لا يضرها نفسيا جسديا و ماديا و لا بد من ترسيخ مفهوم المودة التي تتولد عن العشرة، فالزوجة أحوج ما تكون إليه إلي قوة زوجها، عطفه عليها و محبته لها، فلا يجب تصوير العلاقة أنها علاقة تبعية عمياء و فيها نوع من تصغير النفس و الذات أمام الأنا المتضخمة للزوج.... حذار من هذا الفهم الخاطيء و الخطير في آن !!!!!!

كل المشاكل التي نجمت علي العلاقة الزوجية المرضية مؤداها عدم الفهم علي الوجه الصحيح لم يجب ان تكون عليه هذه العلاقة.

فما بين الزوجين تجاذب روحي و جسدي و عاطفي و يولد هذا التجاذب ألفة و محبة صافيتين و علي كل واحد منهما الصبر علي عيوب الآخر، فزوج أو زوجة بلا عيوب لم يوجدا بعد.

و الإسلام أراد للعلاقة الزوجية أن تبني علي أساس صحيح، فأسند القوامة للرجل و ممارسة القوامة العادلة من طرف الزوج المسلم يضمن له السعادة الزوجية، فالزوجة العاقلة و الصالحة و المؤمنة تريد و تتوقع من زوجها قوامة عادلة كي تثق فيه و تنصاع لأوامره عفويا و تطمئن علي أنها بين أيدي أمينة ستحافظ عليها و علي أبناءهم.

قراءة 265 مرات آخر تعديل على الجمعة, 22 كانون1/ديسمبر 2023 16:55

أضف تعليق


كود امني
تحديث