قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
السبت, 18 آذار/مارس 2023 07:51

غزو العراق و صانع القرار الأمريكي

كتبه  عفاف عنيبة

إعترف الرئيس جورج ولكر بوش أنه لم يكن مرتاح لقرار غزو العراق، لكن وقع ما وقع و لا رجعة إلي الخلف.

لا يأبه صانع القرار الأمريكي للعواقب مثل ما يولي أهمية لرؤية محددة لطبيعة الصراع علي الأرض.

خسرت الإدارة الأمريكية الكثير لكن في المقابل كسبت قواعد عسكرية علي مرمي من الحدود الإيرانية التركية...لها موطيء قدم في كردستان العراق و الإتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية المركزية ضمنت تعاون أمني و تسليح أمريكي و ما إنجر عن فوضي في العراق و جوارها لم يمنع جو بايدن من دعوة العراق لقمة الديمقراطية في الصائفة الماضية.

إستراتيجية المواجهة للصقور في الإدارة الأمريكية قائمة علي مبدأ تحقيق مصالح أمريكا حصرا و أما بقية الإعتبارات فلا قيمة كبيرة لها.

من سهل الغزو، تشرذم الأنظمة و تشظيها و منطق " لا يقدر أحد علي أمريكا و جيشها."

نفينا وجود أسلحة دمار شامل في العراق و سوريا غير أن تدميرها كذب ذلك و لا حديث علي ترسانة الدمار الشامل في فلسطين المحتلة، طبعا. فكرة الإنسحاب الأمريكي الكلي من المنطقة محض وهم، أمن الكيان الصهيوني أولوية الأولويات و ما الإلحاح علي التطبيع الشامل إلا وجه من وجوه الهيمنة الأمريكية، هذا و من الصعب جدا تصور إنكفاء امريكي أمام البروز المتعاظم للصين الشيوعية.

كما نعلم في العراق و غيره من دفع الثمن هم البسطاء و لا يزالون و لا نريد للعراق أن يكون ساحة للتناطح بين الإخوة أبناء المصير الواحد...أثار الحرب متجذرة في وجدان شعوب المنطقة و من دون تفعيل دور مسلم بناء....سيظل صانع القرار الأمريكي يخطط و يغزو بالوكالة إلي ما لا نهاية...

 

قراءة 509 مرات آخر تعديل على الأحد, 14 كانون2/يناير 2024 15:59

أضف تعليق


كود امني
تحديث