نظرات مشرقةيهمكم

المؤشر الرقمي و الواقع الاجتماعي

بقلم عفاف عنيبة

مع الغيث في هذه الصبيحة، فكّرتُ في أزمة المياه التي تعيشها معظم الدول العربية، فنحن لا نزال نجهل كيفية الحفاظ على مياه الأمطار و حسن استغلالها بشكل مفيد للإنسان و بقية الكائنات.

البارحة قرأتُ مقالةً في مجلة إفريقية حول حصيلة الاقتصاد الجزائري، و كيف أن نسبة التضخم انخفضت إلى 1.7 بالمائة، و هو مؤشر –بحسب المجلة– إيجابي، رغم أن أسعار السلع لا تزال مرتفعة، وأن القدرة الشرائية للأسرة تستوجب عمل ثلاثة أفراد، أي الزوج و الزوجة و أحد الأبناء.

و أشارت المجلة إلى أننا بدأنا نخرج من تبعيتنا لمداخيل النفط و الغاز. تلقيتُ هذا الخبر بتحفّظ، فلا يزال أمامنا طريق طويل قبل الاعتماد الكلي على اقتصاد المعرفة، فوزن اقتصاد المعرفة في الناتج المحلي لا يزال ضعيف.

نحن في حاجة إلى تغيير الذهنيات، و ترسيخ مفهوم العمل الجاد و المتقن، و تشجيع الأدمغة و الابتكار، و جعل قيمة الإنسان في عمله. فقد اعتاد الجزائري على مدى عقود على خدمات الدولة المجانية، و لم يدرك بعد أن المجانية لها ثمن، و أن صلاحيتها تنتهي عندما تنضب آبار النفط و الغاز، و حينها لا مخرج له سوى نفسه، و كفاءته، و مردوده المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى