سياسةنظرات مشرقةيهمكم

من يعلن الحرب يتحمل مسؤولية ذلك…

بقلم عفاف عنيبة

نحن في ثاني يومٍ من رمضان، و العالم على حافة الكارثة. بسبب من؟ بسبب تخاذل المسلمين أمام بني صهيون و الإدارة الأمريكية.

إن كان ترامب يعوّل على حربٍ قصيرة المدى ضد الجمهورية الإسلامية فهو واهم. و لستُ ممّن يعوّل على موقفٍ حازمٍ رادع من نظام التجزئة العربي، الذي لولا مظلّة واشنطن لما بقي رئيسٌ أو ملكٌ واحدٌ على كرسي الحكم.

من يعلن الحرب سيتحمّل مسؤولية ذلك، و كل ما سينتج عنه. فنحن إلى حدّ اليوم لم تندمل جراحُنا من العدوان على العراق، و غزّة جرحٌ نازف، و النزاعات تمزّقنا تمزيقًا.

كأنّ ترامب و فريقه لم يقرأوا جيدًا هذه المعلومة: “في 12 ساعة تمّ تعويضُ كلّ المسؤولين العسكريين الكبار الإيرانيين الذين اغتالهم بنو صهيون”.

كالعادة، الغطرسة الأمريكية تخطّط و تقرّر و تنفّذ و لا تأبه لأحد. و كيف تعبأ بنا و نحن لا نخالفها بأي إجراءٍ عملي؟ نحن نخاف حتى من كلمة “معارضة واشنطن” خوفًا.

والمفارقة الحقيقية أننا لا نقف في وجه دعاة الحرب في فريق ترامب، بينما هو محكوم بجزءٍ من معسكره الانتخابي الذي يرفض رفضًا قاطعًا أي مغامرةٍ عسكرية أو تورّطٍ عسكري.

أيًّا كانت نتائج المفاوضات أو الحرب، فالمعلوم أنّ بني صهيون لن يسمحوا بأي برنامجٍ عسكري أو نووي إيراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى