سياسةنظرات مشرقةيهمكم

“إنا لله و إنا إليه راجعون”

بقلم عفاف عنيبة

منذ مارس 2003، تاريخ العدوان الأمريكي على العراق، توقفتُ نهائيًا عن مشاهدة التلفاز و مختلف القنوات. و عند العدوان الصهيوني على جنوب لبنان في صائفة 2006 اكتفيتُ بقراءة تقارير من مصادر معينة، و نفس الشيء فعلتُ في الإبادة المستمرة في غزة، و في العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران في جوان الماضي، و اليوم عند تجدد العدوان ذاته.

في الفجر راجعتُ وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، و علمتُ بخبر استشهاد آية الله حجة الإسلام السيد الإمام المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خامنئي، مع عدد من أفراد أسرته الكريمة، رحمهم الله جميعًا. عند قراءتي للخبر تراءت لي مقابلتي له في مقبرة فاطمة الزهراء بطهران في جوان 2004؛ إذ كنتُ عضوًا ضمن وفود أجنبية شاركت في مراسم إحياء ذكرى مؤسس الجمهورية الإسلامية الحديثة، آية الله حجة الإسلام الإمام السيد الخميني رحمه الله.

تذكرتُ تلك المقابلة و أنا أتمتم: «إنا لله و إنا إليه راجعون، طوبى لك، فقد غادرتنا شهيدًا و نحسبك كذلك، و العوض في الله». أقولها بثبات: لا خوف على الجمهورية الإسلامية، فهي دولة مؤسسات، و من أشعل نيران العدوان سيعضّ على أصابعه دمًا. مات عزيزًا، كريمًا، سخّر حياته لعزة الإسلام، و أيًا كانت حصيلته فهو قد أبلى البلاء الحسن، و الله العزيز القدير العليم  من يحكم على أفعالنا بدايةً و نهايةً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى