نظرات مشرقةيهمكم

الصهيونية و شبكة العنكبوت

بقلم عفاف عنيبة

 

يدافع والد أنجلينا جولي الصهيوني بإصرار شديد عن بني صهيون، معلِّلًا ذلك بقوله: إن اليهود قوم عباقرة، و إن حضارتنا تدين لهم بالكثير، بينما العرب و المسلمون – في نظره – في قمة التخلف و التوحش.

كثيرون بين النخب العربية، و حتى الجزائرية، يشيدون بإسهامات اليهود في الحضارة الإنسانية، و يعتبرونهم زبدة المجتمع الإنساني. و الواقع أن غالبية اليهود اليوم تتبنى الصهيونية أو تتعاطف معها، مع وجود أقلية غير صهيونية، و لا أعني هؤلاء بما سأكتبه في هذه السطور.

عدد اليهود في العالم قليل نسبيًا، لكنهم حاضرون في مواقع حساسة و مؤثرة. وأذكّركم بموقف هنري كيسنجر في عهد الرئيس جون كنيدي إذ عرض عليه منصب تقني بعيد عن دوائر صنع القرار، فرفضه لأنه كان يريد العمل في البيت الأبيض حيث يمكن التأثير في القرار السياسي. و الأمر نفسه نراه في حالة الصهيوني جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب.

نعم، ساهم بعض هؤلاء – و منهم العالم الشهير ألبرت إنشتاين– في بناء معالم حضارة علمية متطورة. لكن يظل سؤال مطروحًا: لماذا تبدو مساهماتهم  كخيوط شبكة معقّدة، يتواجد أصحابها في مركزها حيث تُدار المصالح و تُصاغ القرارات و الإجهاز علي ضحاياهم ؟

بعد الله عز و جل و رسله و أنبيائه عليهم السلام، و بعد نبينا محمد ﷺ، ليس هناك من درس ظاهرة اليهود عن حقيقتهم العفنة كما فعل أدولف هتلر. و على ذكر جرائم جيفري إبشتاين وملفاته القذرة، يُستحضر أحيانًا تحذير هتلر لرجاله: «حصّنوا أنفسكم بالزواج حتى لا يتمكن منكم اليهودي عبر امرأة».

و في خطبة حجة الوداع حذّر النبي ﷺ الرجال من الفتنة فقال: «ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء». صدق رسول الله ﷺ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى