سياسةنظرات مشرقةيهمكم

في دفاع حزب الله عن لبنان

بقلم عفاف عنيبة

 

هدنة نوفمبر 2024 بين لبنان و العدو الصهيوني كانت فرصة للعدو بتصفية العديد من مسؤولي حزب الله و المقاومة الفلسطينية حماس و الجهاد الإسلامي، و جيش الاحتلال الصهيوني لم ينسحب من الأراضي اللبنانية كما ورد في بند من بنود الهدنة، و الهجوم بالمسيرات استمر و القصف أيضًا، و في خضم كل هذا لم نرَ من الجانب اللبناني تحرك الجيش اللبناني لصد الهجمات و حماية مسؤولي حزب الله و المقاومة الفلسطينية. احترم حزب الله الهدنة لكن العدو لم يحترمها، بناء على هذا المعطى الهام جدًا لا نستطيع مطالبة حزب الله بتسليم سلاحه، فنحن لم نرَ دولة لبنانية تحمي بقوة السلاح سكان الجنوب أو مسؤولي حزب لبناني معتمد.
و المواجهة الحالية بين حزب الله و العدو الصهيوني لم يردها حزب الله و إنما فرضها العدو الصهيوني بإخلاله بمواد الهدنة و استمراره في احتلال أراضٍ لبنانية. لمدة أكثر من عام تابعت وتيرة الأحداث في لبنان، كان الحديث السياسي الجاري يركز على ضرورة تسليم سلاح حزب الله بينما باعتراف رئيس هيئة أركان الجيش اللبناني: “توقيت التسليم توقيت خطأ ما دام بنو صهيون لا يزالون يهاجمون و يحتلون أراضي لبنانية”.
و لم أفهم صراحة موقف رئيس وزراء لبنان الذي يطالب حزب الله بتسليم السلاح و الاكتفاء بمهامه السياسية، و الرجل لم يضمن أمن الدولة ككل. أين هو الأمن في لبنان؟ كيف يُقتل مسؤولون لبنانيون و فلسطينيون و أنت تتفرج؟ ماذا تفعل أجهزتك الأمنية و ماذا يفعل جيش الدولة اللبنانية، فالنأي بأنفسهم لم يجنبهم العدوان الصهيوني المستمر.
فحق الدفاع عن النفس و عن الدولة حق مضمون أيًّا كانت الظروف الداخلية، الذي يهدد أمن و استقرار لبنان بنو صهيون و ليس حزب الله باختصار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى