
بحسب تصريح وزير الخارجية سلطنة عمان، “عمان لن تنجر خلف التطبيع، و العدوان الحالي على إيران لا يخدم المنطقة، و لن تنضم السلطنة إلى مجلس السلام.” تصريح جميل، لكن الأهم منه : متى و كيف ستتحرك الدول المعنية لوضع حد لعدوانية بنو صهيون و واشنطن؟
نحن إلى حد الساعة لم نرَ أي تحسن على الجبهة الفلسطينية، فما بالك بالإيرانية. تسوء الأوضاع أكثر فأكثر، و الرئيس الأمريكي يناقض نفسه بين الفينة و الأخرى، و حلفاؤه مترددون، و روسيا و الصين تراقبان بقلق عن بعد.
تريد إيران وضع حد نهائي لأي عدوان مستقبلي و رفع العقوبات عنها، و ترفض العودة إلى المربع الأول. أما المفاوضات حول النووي فغير مجدية ما دامت الثقة منعدمة.
كيف سيتعامل العالم مع سلطة أحادية أطماعها متعاظمة ؟ من سيتحرك فعليًا على أرض الميدان عوض الشجب و الإدانة و النأي بالنفس؟
فأزمة الطاقة و تباطؤ مؤشرات النمو الدولية لا يخدمان أحدًا. كلنا معنيون بما يجري، و إيران لن تظل في حالة حصار إلى الأبد. من حقها تطوير النووي و سلاحها، فهذا حق سيادي. و أما إسقاط النظام الإيراني فمن يحق له ذلك ؟
تجاوزت واشنطن و تل أبيب كل الخطوط الحمراء، فهل سنبقى مشاهدين و الدور علينا عاجلًا أم آجلًا؟