
يوميًا تُهدر طاقات و تزداد المخاطر، و على جبهات عدة داخلية و خارجية، و نرى أنفسنا نعود إلى الخلف، و لا يد لنا في الأحداث سوى التحمل و التحمل. و الأمثلة كثيرة: من السودان إلى فلسطين إلى إيران، باكستان و أفغانستان، و الكل خائف من العواقب، و حالة اللامبالاة التي نحن عليها منذ أمد لا تخدمنا.
لاحظت لي الخبيرة في العلوم السياسية البارحة: سطوة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب ستحرم شبابنا من تقرير مصيرهم، و لن يبقى لهم قرار، و هم للأسف غير آبهين بذلك. تقرير Goldman Sachs (2023) قدر أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على نحو 300 مليون وظيفة بدوام كامل عالميًا.
استقبال سلطة الذكاء الاصطناعي يشبه المغلوب على أمره، و نحن نجاري الغرب الصهيوني في الاستثمار في الذكاء.
لدينا العديد من القضايا التي تستحق منا دراسة وحلولًا، لدينا تحديات عسكرية و نزاعات استمرارها من دون مخارج يفضي بنا إلى مزيد من الانهيار و التراجع الحضاري.
هم يحضرون لحرب آلية، نواجه فيها ذكاءً اصطناعيًا يوجه مسيّرات و رجالًا آليين، و نحن لم نعد شيئًا نهزم به هذا الذكاء. نعيش علي وقع إستنزاف موارد بشرية و مادية و ما من إستراتيجية خروج من الجمود و السلبية.
*معلومات مفيدة :
* وفق معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO) و برنامج بيانات النزاعات في أوبسالا UCDP سُجل أكثر من 59 نزاعًا مسلحًا في العالم سنة 2023 و هو أعلى رقم منذ نهاية الحرب الباردة.
* سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي
الحديث عن “الحرب الآلية” أصبح واقعيًا في الاستراتيجيات العسكرية الحديثة.
* وزارة الدفاع الأمريكية خصصت مليارات الدولارات لبرامج الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة Joint Artificial Intelligence.