سياسةنظرات مشرقةيهمكم

لا جدوي من ديبلوماسية الخداع

بقلم عفاف عنيبة

طالب الجار التركي بالعودة إلى مسار الدبلوماسية و المفاوضات و وقف العدوان على إيران. سهل جدًا قول ذلك، و صعب جدًا العودة إلى مسار أثبت أنه وسيلة خداع بالدرجة الأولى، و ما الفائدة من اتفاقيات مع العدو الأمريكي لنجد أنفسنا بعد مدة قصيرة أمام انسحاب العدو منها* ؟

العدوان الحالي خطير جدًا، لكن الأخطر أن نظل ضحية ألاعيب الدبلوماسية الأمريكية التي لا تحترم عهودًا أو التزامات. أين ضمانات الهدنة في غزة ؟ يوميًا يموت هناك الفلسطينيون. ماذا فعلت الإدارة الأمريكية ؟ لا شيء، فالعدو الصهيوني يعتدي على عدة جبهات كما يشاء، و لا من رادع و لا من مدافع.

إيران جادة في اتفاقياتها، و في كل مرة تقابل بمطالب متصاعدة في عملية ابتزاز قذرة، و إيران ليست مستعدة لذلك. تريد طهران رفع العقوبات و الحصار و عدم العدوان عليها مرة أخرى، و مطالبها مشروعة، فقد خسر الاقتصاد الإيراني عشرات المليارات من الدولارات سنويًا نتيجة العقوبات.  ما الجدوي من الديبلوماسية إذن و نحن نعلم :

1. لا توجد آليات إلزام قانوني واضحة.
2. يتغير التوازن السياسي الداخلي في الدول الموقعة.
3. تغيب الضمانات الدولية الملزمة.

أما البرنامج النووي فلم يعد ينفع التفاوض عليه ما دام الجانب الآخر لا أمان فيه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى