
يومي في رمضان عامر بالحركة و العبادة، و لله الحمد. يبدأ مع السحور و صلاة الفجر و الصبح، و ينتهي مع صلاة العشاء. قسمته إلى أربعة أجزاء: قسم للعبادة، و قسم للعمل على الموقع، و قسم خاص بالمطالعة، و قسم لأشغال البيت و التبضع في الخارج.
في العمل أقرأ الكثير، و حاليًا أركز على كل ما يُنشر عن العدوان على إيران و غزة، و أطالع من جهة أخرى كتاب “منهجية الثورة الإسلامية: مقتطفات من أفكار و آراء الإمام الخميني”، منشورات مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني. و هذه المطالعة أفادتني كثيرًا، و فتحت أمامي مجالًا قلما وقع دراسته بموضوعية و صراحة.
أجد دومًا في القراءة حيزًا مفقودًا في الواقع الرقمي. أما جانب العمل فيكون جلّ الوقت في الصبيحة، كي أنصرف إلى بقية الأعمال و الالتزامات، و لهذا أنشر مقالة واحدة بعد الظهيرة.
و تأخذ العبادة مكانًا يحيلني إلى نعمة التوحيد و الشكر و التدبر، و ربط كل ذلك بظاهر الأمور و الأحداث و باطنها، فتتسع مداركي و تشتد عزيمتي، فأنهَل من معين الإيمان قدر ما أستطيع.
رمضان شهر مبارك و أيامه مباركة، و هذا يجعلني أتعامل مع كل يوم بنفس جديد ؛ أجدد العهد و أجتهد في عملي و أصدق النية، و أنحو إلى تحسين مردودي. فاللهم تقبل مني، و اعفُ عني، و ارزقنا وإياكم مرضاته.