
عيد تحت القصف من السودان إلى إيران، الحزن يزحف و الفرحة تتراجع، لكن الثابت الله عز و جل، مهما اشتدت المحن فالإيمان منحة نريد لها الدوام و الثبات و القوة، و من دون التوكل على الله و إخلاص النية نكون قد ظلمنا أنفسنا.
رمضان كان للكثيرين فرصة للتدبر و تجديد العهد و الصيام عن الشهوات، أياً كانت الظروف لا بد من إدخال الفرحة في قلوب الصغار، هم في حاجة إلى قوتنا و صلابتنا، و هذا ما رأيناه في غزة في السنوات الأخيرة، بأبسط الأشياء أسعدوا أبناءهم و أحفادهم، و بروح كبيرة أمضوا بعض الوقت بعيداً عن رعب القصف و الاحتلال الصهيوني.
كان لا بد من إيصال رسالة إلى صغارهم: لن ينجح المحتل الصهيوني في محو علاقتنا بالله العلي القدير. فالزمن زماننا، و الأرض أرضنا، و مصيرنا يظل بين أيدينا. و هذا ما يجب تبليغه بدورنا إلى الجيل الحالي و أجيال الغد، وحدكم المعنيون بشق طريقكم في عالم متدافع لا يرحم، و لا مكان للضعيف المتخلف، و الدرب طويل و المشاق و الأخطار كثيرة، و الفائز من أحسن الظن بالله عز و جل و بنفسه، و استمسك بالعروة الوثقى.