نظرات مشرقةيهمكم

مقدم طائر الحميراء

بقلم عفاف عنيبة

بدأتُ يومي بقطف البرتقال و عصره ؛ فليس هناك أفضل من عصير البرتقال الطبيعي. و في هذا التوقيت من كل عام أترقّبُ مجيءَ طائرِ الحُميراء. البارحة كنتُ في الحديقة، فلفت انتباهي تغريدُ ثلاثة عصافير، فتمتمتُ بيني و بين نفسي: “يا رب، لعلّ طائر الحُميراء يعود إلينا بالسَّلامة”. و بعد ثلاث ساعات جاء طائر الحُميراء، وصل و حطّ على غُصنٍ من أغصان الوردة. كانت فرحتي عظيمة بمقدمه، فوصوله يعني قُربَ فصل الشتاء و هطول الغيث، و هكذا ترتوي الأرض و نَنعم بمحيطٍ أخضر يريحنا بلونه الغضّ.

ليس هناك أفضل من الطبيعة و كائناتها التي خلقها خالقُ الأكوان، فأضفى بها الجمال و السكينة على حياتنا. فاللهم لك الحمد و الشكر. و هذا النصّ القصير دعوةٌ للتدبّر في مُلكوت الله عزّ و جل؛ إنه تعالى يخاطبنا، و الأولى والأجدر بنا الإصغاء إلى خطابه جلّ شأنه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى