سياسةنظرات مشرقةيهمكم

وهم الإنتصار

عفاف عنيبة

ينذر الوضع المتدهور في الخليج الفارسي بالأسوأ، فمن يظن أنه يجوز له شنّ الحروب و تنصيب من يريد في الحكم واهم، فثروات الشعوب ليست مستباحة، و ليس من حق من يتوهّم أنه الأقوى أن يُملي أوامره على الأضعف.
حاليًا نقف على جنون رئيس أمريكي يعتقد أنه وحده من يقرر و من يقود، و لا أحد فوّضه بذلك، فهو نقل الحرب إلى دياره ؛ فالعمليات الانتقامية في الداخل الأمريكي ستتكثف، و الانقسام سيشتد، و إن طال مدى العدوان لن تبقى الدول بلا حراك و لا موقف، فهذا مصير شعوب و دول على المحك.
لم يستبعد أحد المحللين اللجوء إلى السلاح النووي، كنا نخشى ذلك في حرب أوكرانيا، و ها نحن اليوم أمام خطر أشد.
من المهم القول بأن الجانب الإيراني بالرغم من خسائره، فهو في أرضه يدافع عن وجوده، بينما الطرف المعتدي خسر سمعته و تآكلت أكثر مصداقيته، و وجد نفسه وحيدًا، و فقد جزءًا من ناخبيه في القاعدة الجمهورية، و زعزع الاستقرار الاقتصادي لحلفائه في الخليج الفارسي، فما هي يا ترى انتصاراته ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى