
رغبةً منا في معرفة توجهات القرّاء، لا الزوار، تابعنا متوسط القراءة لمدة أسبوع، و هذا ما لاحظناه:
* أولًا: متوسط قراءة المقالات بالإنجليزية و الفرنسية أعلى منه بالعربية. أمّا المقالات العربية التي تحوز عددًا معتبرًا من القراءات فتتنوّع بين السياسي و الاجتماعي؛ فمثلًا، مقالتان بعنوان “المأزق الأمريكي” و”وهم الانتصار” كان عدد مشاهداتهما أكبر من بقية المواضيع السياسية التي نشرناها في الأسبوع الماضي.
* ثانيًا: تنال المواضيع المتصلة بالتربية و التعليم و العلوم حيزًا من الاهتمام، لكنه اهتمام متقلب ؛ أحيانًا ننشر مقالًا تربويًا لا يحوز أي قراءة، بينما موضوع آخر في المجال نفسه ينال عددًا كبيرًا من المشاهدات.
* ثالثًا: المقالات التي ننتقيها من بعض المواقع على الإنترنت تتسم مقروئيتها أيضًا بالتقلب أيضا ؛ فمثلًا، مقالة دينية بعنوان “أصول السعادة العشرة في سورة الشرح” لم تنل أي مشاهدة.
* رابعًا: أما المقالات التي نتناول فيها البيئة و العمران، فالإقبال على قراءتها ضعيف. و هنا نسجل أن القراء بالعربية، بشكل عام، بعضهم لا يتمتع بثقافة بيئية و لا بحسّ حضاري كافٍ.
* خامسًا: المقالات التي تُنشر بالإنجليزية عن فلسطين تسجل أعلى مستويات القراءة، و هذا أمر إيجابي ؛ إذ نحن حريصون كل الحرص على جعل الهمّ الفلسطيني حاضرًا يوميًا في وعينا.
* سادسًا: يتفوق القراء باللغة الإنجليزية لأنها لغة عالمية، كما أن الموقع ذو طابع دولي، ويُقرأ في أمريكا الشمالية والجنوبية، وفي آسيا وأوروبا و حجم الجمهور الرقمي بالإنجليزية اكثر بكثير منه بالعربية.
* سابعًا: المقالات القصيرة، التي لا تتجاوز مدة قراءتها دقيقة واحدة، تحوز مشاهدات أكبر، بينما المقالات الطويلة بالعربية لا تحظى بالإقبال نفسه. و المفارقة أن المقالات الطويلة باللغة الإنجليزية تحوز عددًا معتبرًا من القراءات، ما يدل على أن القارئ باللغة الإنجليزية لديه قابلية أكبر للصبر و متابعة المقال إلى نهايته.
* ثامنًا: ندرس، من حين إلى آخر، اتجاهات القراء بهدف مزيد من التنويع في المحتوى و ربط بعض المقالات باهتماماتهم، لكن يبقى التوجه العام للموقع من اختصاص المشرفة العامة، السيدة عفاف عنيبة.