
كما سبق أن كتبتُ في مقالتي السابقة بعنوان غزّة و الصدمة: تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن.
عناوين الإعلام العبري تقول: “رئيس الوزراء يدرس على مهلٍ المرحلة الثانية من الهدنة”، بينما الرئيس في البيت الأبيض يستعجل الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية. فنرى الهرولة الأمريكية في أروقة الأمم المتحدة حول قوّة السلام، و الصهاينة – المعنيّون أوّلًا و أخيرًا بالتنفيذ – و لا على بالهم.
خرجت روسيا بمشروع قرار حول قوّة السلام مخالفٍ لمشروع القرار الأمريكي. و لا أحد، كما لاحظت السيدة جولي مرارًا و تكرارًا، يعبأ بمعاناة الأبرياء على الأرض، و كأنّ غزّة في المريخ و خالية من السكّان.
أقولها بوضوح، كما ردّدها قبلي عقلاء الغرب من برتراند راسل إلى برنارد شو، إلى الرئيس كنيدي، إلى رئيسي إيرلندا و كولومبيا…
“لن يُرفع الظلم عنك إلا إذا كنتَ قويًّا تنتزع حقك بيدك و روحك.”
للأسف هذا هو واقع الحال.
أثبت المجتمع الدولي عدم جدواه ؛ موجود للوجاهة، كما شهدت بذلك أنجلينا جولي. أمّا نحن، المعنيين باسترجاع حقوقنا، فلننتظر… و لننتظر… و لننتظر.