
إحدي أعمدة التربية عند إخواننا الشيعة تهيأة النشأ علي التضحية بالحياة و الإستشهاد أسمي ما يلقن الطفل الشيعي لهذا أقول لا خوف علي إيران و لا حزب الله و لا إخواننا الشيعة في العراق و اليمن اما كل الخوف علينا نحن أهل السنة و الجماعة نعشق الحياة عشق …
نكره الموت و نحب الحياة بجنون نادر…
ضحي إخواننا في حماس و الجهاد الإسلامي بحياتهم في غزة و لم يجدوا سند إلا من إخوانهم الشيعة بينما بقية إخوانهم من اهل السنة و الجماعة بنوا لأنفسهم في كل دولة عربية حائط مبكي و يقفون طوابير ليبكوا كل دموع أجسادهم علي إخوانهم الشهداء في غزة…
نحن نحسن اللطم و الندب و البكاء و نتظاهر بالدعاء لإخواننا و نرتكب في يومياتنا المعصية تلو المعصية و ننتقد إنتقاد مر دونالد ترامب و ماركو ربيو وزير خارجية أمريكا اللذان لم يحملا نفسيهما واجب إنقاذ إخواننا في غزة…
هذه الأيام أتابع نشاط الرئيس ترامب في مكتبه البيضاوي و سبحان الله سمعته يقول لصحافي امريكي سأله عن غزة ف “الوضع مقرف في غزة”
نعم إنه مقرف للغاية و لا ترامب و لا أي مسؤول غربي مطالب بإنقاذ غزة فهم يدافعون عن شعوبهم اولا و أخيرا
و السؤال :هل ينصركم عدوكم يا أهل السنة و الجماعة ؟
فرجاء كفانا غباء و نكوصا و جبنا…