
كان موقفي من الهجرة الجزائرية إلي فرنسا واضحا : رفض تام.
و علي مدي سنين راسلت السيدة مارين لوبان، كنت انبهها للكثير من النقاط السوداء التي يمثلها هذا الكم الكبير من الجزائريين في فرنسا، و قد طالعت ما كتبته لها و كسياسية فرنسية محنكة ستعرف ما تفعله بالهجرة الجزائرية حينما يحين الوقت:
-سيدتي أكثر من 4 ملايين جزائري في فرنسا، كيف نظامكم السياسي سمح بهجرة مسلمين إلي فرنسا ؟
-سيدتي أنتم أعداءنا و سنواجهكم في معركة الفصل في آخر الزمان، فكيف تسمحون بوجود طابور خامس في أوساط شعبكم ؟
-سيدتي الهجرة الأوروبية لفرنسا مشروعة نفس الدين و نفس الحضارة اليهودية المسيحية،
بينما حضارة المسيح دوما ما كانت في حرب مع حضارة الإسلام و الدليل القاطع إحتلالكم للجزائر 132 سنة و جرائمكم لا تعد و لا تحصي في بلادنا.
سيدتي كيف لنظامكم السياسي الفرنسي الجمهوري العلماني سيتكيف مع ملايين مسلمين ممن يعادون بنو صهيون و أنتم تساندون تل أبيب ؟
سيدتي التدين الكاذب لبعض الجزائريين حولهم إلي مجرمين قتلوا بدم بارد فرنسيين في قاعة باتاكلان و أماكن أخري، كيف لمسلم عدو لكم يدخل بلادكم و تعطونه جنسيتكم و أنتم تعلمون بأن المسلم لن يناصر أبدا النصراني و لا اليهودي بل نعد أنفسنا لمواجهة جيوشكم في معركة الفصل عند القدس ؟
سيدتي، في الإسلام لا وجود للعلمانية كل حياتنا مضبوطة بعقارب الشريعة الإسلامية و دولتكم علمانية قلبا و قالبا، فدولتكم لا تسمح لك بالظهور أمام شجرة الميلاد في الإعلام الفرنسي الرسمي، فكيف بمسلمين يشهدون بلا إله إلا الله محمد رسول الله و يعتبرون كتبكم المقدسة محرفة ؟
كيف سيدتي تعلنون الحرب علي الجزائر، تحتلونها ثم تستقبلون أبناءها و تعطون لهم من الحقوق ما جعلهم في مستوي حقوق المواطن الفرنسي فمعني ذلك أننا لم نحاربكم سبعة سنوات و نصف و إنما ألحقنا بدولتكم ؟
سيدتي عليكم بالتفكير مليا في هذا المعطي الهام و الخطير في آن : سيأتي اليوم الذي ستفرضون فيه علي الجزائرين المهاجرين الإختيار بين الجزائر و فرنسا.