قصص

كيف أنقذها ؟

بقلم عفاف عنيبة

هناك صنف من النساء في الغرب يسقطن أحيانًا في الرذيلة و العهر من خلال مهنهن.
و ربنا تعالى يطالب كل عاصٍ بالتوبة، و هذا ما حدث مع شابة أوروبية كانت تعمل في عرض الأزياء و سقطت في فخ العهر.

في مرحلةٍ ما، أفاقت و قررت أن تضع حدًا لانحرافها الأخلاقي، فماذا فعلت؟
قررت الزواج من رجلٍ ينقذها مما هي فيه.

كانت قد هاجرت إلى أمريكا، و هناك استُغِلّ جمالها أسوأ استغلال، لكنها لم تيأس.
و في يومٍ ما، التقت بالرجل الذي اعتبرته منقذها. بادلها الحديث في مناسبة، ثم انصرف بعد أن رفضت أن تعطيه رقم هاتفها أو عنوانها الإلكتروني.

هذا الرفض دفعه إلى أن يطلب إجراء تحقيقٍ أمني عنها، فعلم بمسار حياتها من أوروبا إلى أمريكا، فقرر أن يمنحها فرصة أخرى و التقاها مجددًا.
دار بينهما حديث ودي انتهى بتصريحه:
“سأتزوجك بشرط أن تتركي ما أنتِ فيه.”
فوافقت.

و هكذا تم الزواج، و بدأت صفحة جديدة من حياتها. و قد أشاد بها زوجها قائلًا:
“اجتهدت لتتخلص من ماضيها، و لمستُ صدقها في علاقتها الزوجية بي، إنها وفية و سعيدة بزواجنا.”

أما هي فقالت:
“كنت أبحث عن زوجٍ يعفّني عن المتاجرة بجسدي و عن الابتذال، و دعوتُ الرب أن يضع حدًا لما كنت فيه، و قد تحقق لي ذلك.”

و ما يجب أن نستخلصه من هذه الواقعة الحقيقية أن التوبة الصادقة يتقبلها الله تعالى من العاصي و العاصية، و أنه لا بد من عدم اليأس، و مغالبة الشيطان، و الابتعاد عن أسباب الشر و السقوط الأخلاقي، و الثبات على التوبة، فالله غفورٌ رحيم.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى