
https://twitter.com/i/status/1989664692168458568
في التسجيلِ الفيديو المدرجِ في المقالة، ستتعرّفون على صوتِ الأميرة كاترين، زوجةِ وليِّ العهد البريطاني، و هي تتحدث عن مقدَم فصل الخريف و قرب فصل الشتاء، و كيف أنّ الطبيعة تحضّر نفسها لسباتٍ شتوي، و كيف علينا أن نستَلهم منها بعضَ السلوكات المفيدة. و نرى أطفالِ جمعيةٍ خيريةٍ بريطانية تعتني بأطفالٍ من أوساطٍ محتاجة، تتيح لهم نزهاتٍ في الطبيعة لربطهم بالمحضن الطبيعي، وترافقهم في خرجاتهم الأميرةُ كاترين. و هذه فرصة لأقول إنّ أطفالَنا في حاجةٍ إلى رئةِ الطبيعة، فهم في أمسِّ الحاجة إلى مكانٍ طبيعي نظيفٍ غيرِ ملوّث، إلى مكانٍ قادرٍ على منحهم فرحةً بريئة بعالم الحيوان و النباتات.
من أيامٍ سعدتُ برؤيةِ فقّاعٍ نبت في ظلّ نبتةٍ متسلّقة، و قد كان دائريَّ الشكل منكفئًا على نفسه. و عند بلوغه سنَّ النضج، تفتحت مظلّةُ الفقّاع، و صار ناصعَ البياض. إنّ ملاحظةَ عالمِ الطبيعةِ بكائناته المختلفة تعني الوقوفَ على قدرةِ الله عز و جل، و إنّ التمعّن في النظر و التدبّر يزوّدك بطاقةٍ إيمانيةٍ كبيرة لا ينبغي أن يُحرم منها أبناؤنا.