قضايا حضاريةنظرات مشرقةيهمكم

في جلسة نسوية : قالت لماذا علي الزوجة طاعة زوجها و هي أعلي منه منصبا و علما ؟

بقلم عفاف عنيبة

في جلسة نسوية، قالت إحدى المشاركات: “لماذا على الزوجة طاعة زوجها و هي أعلى منه منصبًا و علمًا؟”

احتجت المسنات بيننا على هذه الذهنية المتحررة التي تقلد الغرب في المساواة، و عندما ساد الهدوء طلبت الكلمة و قلت:

أولًا، لماذا تتزوج الزوجة من هو أقل منها ؟ ثم، إذا أخذت مكان زوجها في القوامة، فما نوع الشعور بالأمان و السكينة الذي ستشعر به؟ هل هي قادرة على ضمان أمن عائلتها و هي لا تمتلك فيزيولوجية زوجها الرجل؟

ثانيًا، طاعة الزوجة تكون حينما يكون وضع الزواج سليمًا من وجهة نظر الشرع، أما الزواج في غياب الشروط الشرعية فحتما يقع فيه اختلال، و يصبح المركب مهددًا بالغرق ؛ لأن من يقود المركب لا بد أن يكون قبطانًا واحدًا، ألا و هو الزوج القوام. أما أن يكون مستوى الزوج متواضعًا مقارنة بمستوى الزوجة، فهذا خطأ ارتكبته الزوجة و ليست من مسؤولية الزوج، فهي من رضيت به منذ البداية. فلماذا تعتبر الآن أنها ليست ملزمة بطاعته ؟

هناك مجموعة مسائل يتوجب على الزوجة طاعة زوجها فيها، فالأمر ليس مزاجيًا أو وفق أهواء الزوجة. فهو من يصون عرض  و شرف عائلته، و أي عصيان له يترتب عليه غضب الله و عقابه في الدنيا قبل الآخرة. أما التي تريد العيش وفق المنظور الغربي للمساواة، فلتتحمل مسؤولية اختيارها.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى