
أخبرتني صديقةٌ عن غزو اليوغا بيوتَ الجزائريين، و عن إباحة بعض علماء الدين لها ضمن ضوابط. فقلتُ ساخرةً: كالعادة، بعضُ علماء الدين عندنا يحسنون مسايرة أهواء الناس، و لا يحكمون وفق الشرع الحكيم. فسألتني: و ما الضرر في إباحة اليوغا ؟ قلتُ: هل نحن، يا رب، محكومٌ علينا أن نتلقّف كل ما يتداوله عالمٌ لاديني ضائعٌ تائه ؟ اليوغا هنديةٌ و هندوسيةُ المنشأ، أي شركٌ في شرك، و لا تتوافق مع ديننا، من حيث إنّ القرآن الكريم خيرٌ منها بمليار مرة، و لا مجال للمقارنة بين اليوغا و بين سكينة القرآن و عظمته في طمأنة النفوس و منحها راحة البال و اللياقة النفسية اللازمة لمواجهة مصاعب الحياة. فمن يستبدل الخير بالأدنى، ماذا نتوقع منه إلا الخذلان و الفشل؟ و حتى الراحةُ المزعومة التي تمنحها اليوغا راحةٌ زائفة ؛ فهي لا تستند بأي حالٍ من الأحوال إلى مصدرٍ إلهي كما يستند القرآن الكريم.