
كم تحمل السياسة الأمريكية من مفارقات و طرائف مُرّة في زمن الهيمنة ! فقد سُئلت هايلي هاريسون، مديرة مكتب ميلانيا ترامب، عن موقف زوجة الرئيس مما يجري في غزة أثناء العدوان، فاكتفت بالقول: “إنها مفزوعة من الوضع، و لا تعليق آخر لديها.”
و لمّا وُجّه السؤال نفسه لدونالد ترامب: “ما موقف السيدة ميلانيا مما يحدث في غزة؟” أجاب باقتضاب:”مفزوعة… إنها متأثرة.”
غير أنّ إحدى المقرّبات من زوجة الرئيس كشفت جانبًا آخر من الحقيقة، إذ قالت: نعم، إنها متأثرة فعلًا، غير أنها لا تُظهر ذلك، لأنها تكره معارضة زوجها علنًا. فما يقوله زوجها تقبل به و تلوذ بالصمت.