نظرات مشرقةيهمكم

جبران باسيل، العماد رودولف هيكل و الرئيس ترامب

بقلم عفاف عنيبة

ما هي الضغوط الأمريكية على باسيل؟

1. عقوبات وفق قانون ماغنيتسكي

* الولايات المتحدة أدرجت باسيل على “اللائحة السوداء” باستخدام قانون ماغنيتسكي، الذي يُستخدم لمعاقبة الأفراد المتورطين في الفساد. ([ictj.org][1])
* من دوافع العقوبات الأمريكية، بحسبها، دعم باسيل لحليفه حزب الله، الذي تُعتبره الولايات المتحدة “منظمة إرهابية” ويُنظر إلى تحالف باسيل معه على أنه يساهم في “تعزيز نظام الفساد” في لبنان. ([Al Jazeera][2])
* باسيل نفسه يقول إن إحدى المطالب الأمريكية كانت أن “يفك علاقته مع حزب الله” كشرط لتجنب العقوبات. ([الجزيرة نت][3])

إذن عاقب الأمريكيون جبران باسيل على موقفه من قضيتين: فلسطين، و تحالفه مع حزب الله، و لم يتراجع باسيل قيد أنملة ؛ فلا لتوطين الفلسطينيين في لبنان، و سيظلّ على علاقة طيبة مع حزب الله، و لن يعاديه كما هو الحال مع حزب الجميل و حزب جعجع.

و قد ذكر العماد هيكل، رئيس أركان الجيش اللبناني، في آخر بيان للجيش: “أنه من الأفضل تأجيل خطة نزع سلاح حزب الله باعتبار أن العدو الإسرائيلي لا يزال يهاجم لبنان”، فأثار بيانُ العماد رودولف هيكل غضبَ و سخطَ ترامب و فريقه، أولئك الذين يعملون ليل نهار على تجريد حزب الله من سلاحه لضمان أمن حليفهم الشيطاني: بني صهيون.

فاتخذوا إجراءات أولية ضدّ العماد هيكل، و كانت أولى الخطوات إلغاء زيارته إلى واشنطن. هذه الخطوة لا تهمّنا، لكن نتساءل كمسلمين: كيف لكتابيين مثل جبران باسيل أو العماد رودولف هيكل أن يصمدا على مواقفهما، بل يتحدّيا ترامب و تل أبيب، و هما قياديان في دولة صغيرة منهارة، و لا يخطئان في توصيف العدو ؟ ففي عرفهما، العدوّ هو بني صهيون، و ليس حزب الله الذي بذل الغالي و النفيس لحماية لبنان و الانتصار لإخوانه في فلسطين. عجبًا…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى