زيارة وليّ العهد السعودي لأمريكا: ريادة مزعومة و سياسة تضحي بمصالح الأمّة
بقلم عفاف عنيبة

زيارة وليّ العهد السعودي لأمريكا لها دلالات كثيرة، منها:
* احتكار السعودية لريادةٍ مزعومة.
* تكريس منطق “أنا و بعدي الطوفان”.
* الاستعداد للتطبيع مقابل مجرّد وعد بوضع خطة لحلّ الدولتين في فلسطين.
* السخاء مع العدو من خلال المساهمة باستثمار سعودي في اقتصاد العدو، مقابل شحٍّ خرافي في تقديم المساعدات للشعوب المسلمة، من فلسطين إلى السودان.
* القرار السعودي المحكوم بحسابات أنانية ضيّقة تضرب عرض الحائط بمصالح الأمّة الإسلامية ككلّ ؛ فالنظرة القُطرية الضيّقة هي التي أضاعت مصالحنا.
* البحث عن مظلّة العدو لحماية “حفنة تراب”، بدل المراهنة على إدارة شؤون الداخل وفق أحكام الشريعة و العدل.
* التزعم لهموم المسلمين من خلفية الوصاية الظالمة التي تبرّر العدوان بدل ردّه.
* جلب جيوش الأعداء إلى أرضٍ لها قدسيّتها، بدعوى الحفاظ على الأمن الإقليمي، بدل المراهنة على الأمن المحلّي و التعاون الإقليمي بين الدول المعنية بعيدًا عن جيوش الغرب العدائية لنا.
* عدم كشف حجم الاستثمار السعودي لإعادة بناء غزة، و هل سيذهب المال السعودي لغزة المحتلّة أو لبقية الأرض التي لا يسيطر عليها العدو الصهيوني.
بالمختصر المفيد: الزعامة المزعومة للسعودية وبالٌ على الإسلام و المسلمين، فسياسة العرش السعودي قائمة على عمالة منقطعة النظير للأعداء، و لا تحتمل أي واقعية أو براغماتية.