
مهزلة: وليّ العهد السعودي يطالب ترامب بحلّ نزاع السودان!
و هل بلغ بنا الذلّ و المذلّة و السلبية هذا الحدّ كي نفوّض أمرنا لعدوّنا ليحلّ خلافاتنا المحلية و الإقليمية؟
و يا للعجب، يعترض رئيس وزراء العدو على بندٍ في القرار الأمريكي الذي صُوّت عليه في مجلس الأمن، و الذي ورد فيه: “المسار نحو دولة فلسطينية”.
إحتار في موقف ترامب الذي لا يؤمن بحلّ الدولتين، ثم يضمّن قراره هذا البند العجيب الغريب.
مجزرة تجري في جنوب لبنان بتوقيع الطيران الصهيوني و مسيراته، و لا أحد يتكلم، و لا أحد يردّ على جرائم بني صهيون في دولة لبنانية مثقلة بالجراح و الديون.
أما وليّ العهد السعودي فلا اعتراض له على التطبيع، بل يتوق إليه في أقرب الآجال، و كأن إبادة جماعية لم تقع على أيدي من يحلم بالتطبيع معهم.
ثم وصلني نداء عبر واتساب من الأستاذ درويش، من سكان غزة: “نحن حالياً نُقصَف من الصهاينة في عدة أماكن من غزة.”
ماذا أقول ؟
اللهم يا رب احفظ لنا عقولنا…